محلي

بوادر انشقاقات تواجه حكومة الوفاق.. و”الحصص الوزارية” سبب الأزمة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏جلوس‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

أوج – طرابلس
قالت مصادر، إن حكومة الوفاق المدعومة دوليا، تواجه موجة من الخلافات المتصاعدة بين قادة ما أسماتهم بـ”ميليشياتها”، الذين طالبوا بتولي وزارات في الحكومة، لافتة إلى عقد لقاء، اليوم السبت، داخل مبنى حكومي في مدينة تاجوراء، لمناقشة فصل المجلس الرئاسي عن الحكومة.
وأضافت المصادر، في تصريحات لـ”إندبندنت عربية”، اليوم السبت، طالعتها “أوج”، أن اللقاء سيضم قيادات بارزة في التيار الإسلامي، إضافة إلى قادة من مجلسي شورى بنغازي ودرنة وسرايا الدفاع عن بنغازي.
وأوضحت أن حكومة الوفاق، تستعد لاستيعاب مطالب هؤلاء القادة عبر تولي شخصيات مقربة منهم مناصب حكومية بتعديل وزاري قريب، تلافيا للانشقاقات التي قد تطيح بها.
في سياق الخلافات التي تشهدها كواليس حكومة الوفاق، دعا “تجمع سرايا ثوار تاجوراء”، أحد تشكيلات قوات الحكومة المؤلف من مزيج من مقاتلي التيار الإسلامي المتشدد، إلى لقاء موسع لمناقشة فصل المجلس الرئاسي عن حكومة الوفاق.
وشجب التجمع، في بيان نشره أمس الجمعة، الموقف “المتخاذل” لوزراء في الحكومة، إزاء دول يعتبرها التجمع داعمة لـ”الجيش” في حربه الحالية للسيطرة على طرابلس.
وطالب التجمع بضرورة تغيير عدد من شاغلي الحقائب الوزارية في الحكومة، ومن بينهم وزير التعليم، عثمان عبد الجليل.
وبعد ساعات من بيان التجمع، أطلق مفتي الجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني، نداءً لدعم مطالب “ثوار تاجوراء”، موجهاً نقده لوزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا.
ودعا الغرياني من وصفهم بـ”الثوار” إلى تشكيل مجموعة ضغط على المجلس الرئاسي من أجل تغيير شاغلي المناصب الحكومية، الذين وصفهم بـ”المتخاذلين”، متهماً بعض الوزراء بالتواصل مع “القيادة العامة للجيش في الخفاء.”
وفي سياق متصل بالتصعيد ضد المجلس الرئاسي، طالب صلاح بادي، المدرج بقوائم عقوبات مجلس الأمن الدولي وآمر مليشيا الصمود، أحد مكونات قوات الحكومة حالياً، بـ”الإصلاح داخل الحكومة، قائلا في مقطع مصور له تداولته وسائل إعلام محلية، أمس الجمعة، طالعته “أوج”: “نريد معرفة من معنا ومن علينا حتى تسير الأمور كما ينبغي ولا نعطي فرصة للعدو لاختراق صفوفنا”.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق