محلي

مؤكداً أنها غطاء للتدخل الخارجي.. قرين: الوفاق لاتتحكم في المليشيات بل تشرعن وجودها

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – القاهرة
قال أمين المكتب الشعبي الليبي بتشاد سابقًا، الحاج قرين صالح، إن ليبيا أصبحت اسم بدون محتوى، عبارة عن مليشيات لاتتحكم فيها حكومة الوفاق، بل “تشرعن” وجودها، مؤكدا أن الأخيرة تعترف بدعمها لهذه العصابات الإجرامية أمام العالم كله والأمم المتحدة تعرف ذلك.
وأشار قرين في تصريح خاص لـ”أوج”، اليوم الأحد، إلى أن الخطف والقتل والاغتصاب أصبح بعد سيطرة المليشيات على البلاد شئ عادي، معتبرا أنه من غير المستغرب اعتقال باحثين روس جاءوا إلى ليبيا من أجل عمل دراسة بحثية على الأوضاع في ليبيا إلا أنهم تم احتجازهم لدى داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليا.
ويرى قرين، أن حكومة الوفاق اسم يضم كل العصابات والمجرمين والقتلة، لايسعى لقيام دولة على أسس ديمقراطية لأنها قامت بالأساس على أنقاض المؤسسات التي كانت موجودة قبل أحداث عام 2011م.
وفسر صمت المجتمع الدولي على مايحدث في ليبيا من سيطرة المليشيات عليها، بالمؤامرة التي تريد بقاء ليبيا على هذه الحالة لإطالة الأزمة للاستفادة من جعل بوابة افريقيا ممتهنة وتكون بمثابة حاضنة لكل التنظيمات الإرهابية.
وتساءل مؤكدا على صحة كلامه إذن من أين تأتي الأسلحة للمليشيات، من يوفر لهم الأموال التي يشترونه بها؟ موضحا أن المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، يدعم بقاء هذه المليشيات لأنها تمثل الحماية له والعلاقة بينهما نفعية تقوم على أساس حماية المصالح.
وأضاف في سياق دور المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب في كل أنحاء العالم كما يتم الترويج له إعلاميا، أن هذه هي مجرد دعاية جوفاء فعلى أرض الواقع تدفع للإرهابيين في أكبر “فوضى بشرية”، يعدم فيها البشر، متهما بعض الدول الكبرى بصناعة الإرهاب عالميا في سوريا والعراق وليبيا وموريتانيا، ويبدأ في الانتشار في دول الجوار تونس والجزائر وفي الدول الافريقية مثل تشاد ومالي.
وأعرب عن أسفه لما يحدث في الجنوب الليبي، وبالتحديد في مدينة سبها مسقط رأسه، من انتشار لمختلف التنظيمات الإرهابية وعصابات تهريب البشر وتجارة المخدرات، لافتا إلى وجود قوى تدعم هذه العصابات التي تخطف وتسرق بحماية الرئاسي الذي يوفر لها “الغطاء السياسي الشرعي”، لوجودها على التراب الليبي.
وتابع “أن مايحدث في مرزق وغات والزاوية ومصراتة ستظهر آثاره بعد فترة في كل البلاد العربية التي تريد القوى الدولية المتمثلة في قطر وتركيا ومن ورائهم في تدمير الوطن العربي”.
واعتبر أن هذا المخطط الذي يهدف لتدمير الوطن العربي منذ عام 1905 أي قبل وعد بلفور، ماكان ليحدث لولا وجود المجلس الرئاسي المرتهن للدول الراعية للإرهاب، وهو مايفسر توقيع السراج اتفاقية الدفاع المشترك مع قطر.
وختم بالقول إن المجلس الرئاسي يمثل الغطاء السياسي للتدخل الأجنبي في البلاد، لكن هذه المخططات ستفشل لامحالة وسترد المليشيات على الدول التي تصنعها بغية الاستيلاء على خيرات البلاد.
وكان مصدر أمني كشف، أن مكتبًا أمنيًا بالسفارة الأمريكية في تونس، وراء تقديم معلومات لحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليًا، وميليشيا الردع الذي يترأسها عبد الرؤف كارة، وذلك للقبض على خبراء مركز الأبحاث الروس.
وأوضح المصدر، الذي رفض الإفصاح عن اسمه، في تصريحات لـ”أوج”، أن الخبراء الروس كان عملهم مختصًا بالعمل الانتخابي وطرق تنظيم الانتخابات، بالإضافة لإجراء دراسات ميدانيةً علي أرض الواقع وتدريب فرق من الشباب في مجال الانتخابات، وذلك إيمانًا منهم بضرورة قياس اتجاهات الرأي العام ومتطلبات المرحلة المقبلة ليكون رأي الشعب الليبي هو عنوان تلك المرحلة.
وأشار المصدر، إلى أنه تم القبض على مجموعة الباحثين بتاريخ 5 ناصر/يوليو الجاري بتهمة أنهم يقومون بعمل استخباراتي، مؤكدًا أنه من المعروف للجميع أنهم دخلوا بطريقة شرعية، وبتأشيرة قانونية، لافتًا إلى أن عملهم كان من خلال منظمة عبر العالم، العاملة في مجال الانتخابات.
وأكد المصدر، أن فريقًا استخباراتيًا أمريكيًا مقيم في قرية بألم سيتي بمدينة جنزور، قام بالتحقيق مع الخبراء الروس.
يشار إلى أن وكالة “بلومبرج” الأمريكية أفادت في 5 ناصر/يوليو الجاري، بأن قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أوقفت مواطنين روسيين اثنين في طرابلس لـ”محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” في البلاد.
وكان رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، ألكسندر مالكيفيتش، قد أعلن عن احتجاز رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.
وقالت المؤسسة في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، إن مجموعة الأبحاث وعلى رأسها مكسيم شوغالي موجودة في ليبيا بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية، تعرضت للاعتقال في العاصمة طرابلس.
وأعربت المؤسسة عن أملها في أن يتم حل سوء التفاهم قريبا ويطلق سراح موظفيها بأسرع وقت ممكن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق