محلي

معلنة اقتراب الزحف المقدس نحو العاصمة.. تنسيقية جنوب طرابلس تطالب القوات المساندة بمنع الميليشيات من الهروب للأحياء السكنية

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
وجهت تنسيقية جنوب طرابلس التابعة لغرفة عمليات طرابلس بقوات الكرامة، نداءً لشباب المناطق من القوات المساندة لقوات الكرامة بمجموعة من التعليمات التي يجب الالتزام بها عند بدء ما وصفته بـ”الزحف المقدس” لتحرير العاصمة طرابلس.
وقالت التنسيقية، في بيان لمكتبها الإعلامي، حصلت “أوج” على نسخة منه، إنه بناء على التكليف الصادر لها بتاريخ 11 الطير/أبريل 2019م، بخصوص تكليفها بمهام تنسيقية جنوب طرابلس، والذي ينص على التنسيق وتنظيم التعاون مع شباب الكرامة بالمناطق والأحياء الواقعة جنوب العاصمة طرابلس – السراج – الدعوة الإسلامية – طريق المطار – أبو سليم – الهضبة – صلاح الدين – عين زارة – الفرناج، فإنها تطالب شباب المناطق من القوات المساندة لقوات الكرامة الذين على أهبة الاستعداد، وينتظرون تقدم قوات الكرامة بفارغ الصبر، بالانتفاض وتخليص البلاد والعباد من الميليشيات ودواعش المال العام وتجار الأزمات، على حد قولها.
وأضافت: “يا شباب المناطق حين تدق ساعة الخلاص معلنة بدء الزحف المقدس لتحرير العاصمة طرابلس، والذي سيكون قريبًا بعون الله تعالى، عليكم الخروج ومد يد العون إلى بعضكم البعض والوقوف جنبًا إلى جنب، وقفل الشوارع والطرقات على الميليشيات والعصابات الإجرامية، والوقوف أمامهم بالمرصاد وضربهم بيد من حديد، ومنع دخولهم وتمركزهم داخل مناطقكم السكنية، وأخذ الحيطة والحذر في مواجهة الميليشيات، فسلامتكم من سلامتنا”.
واختتمت التنسيقية: “عليكم يا شباب المناطق تأمين مناطقكم وأحيائكم السكنية، والمحافظة على ممتلكات ومؤسسات الدولة، والوقوف وقفة رجل واحد ومنع كل الخارجين عن القانون الذين سيستغلون الموقف لغرض السرقة أو خلق الفوضى أو ما شابه ذلك”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق