محلي

وسط تخوفات دولية ونفي “الوفاق”.. سلاح الجو الأمريكي يجلي ما تبقى من قواته عن مصراتة

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
قال موقع المتخصص في رصد حركة الملاحة الجوية العسكرية وأعمال التجسس والاستطلاع، إن طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز من طراز بوينج C-17A (10-0222)، تحمل أرقام USAF C17-A Globemaster III (10-0222) callsign RCH157، أقلعت اليوم الأحد، من مطار الملك حسين الدولي “العقبة” بالأردن متجهة إلى مطار مصراتة.
ورصد الموقع الإيطالي، في تقريرٍ مقتضب، تابعته وترجمته “أوج”، أن طبيعة المهمة ليست معلومة بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه تتبع في وقت سابق هبوط طائرة C-130 أمريكية في مصراتة
وأوضح الرادار العسكري الإيطالي، في وقت لاحق، أن الطائرة الأمريكية غادرت من مطار مصراتة إلى مطار خانيا الدولي “سودا”، بالقرب من خليج سودا في شبه جزيرة أكروتيري بجزيرة كريت اليونانية، دون ذكر أسباب عن طبيعة المهمة أيضًا.
فيما تناقلت وسائل إعلامية تابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، أنباء تفيد بأن تلك الطائرة الأمريكية التي حطت بقاعدة مصراتة الجوية، خاصة بالفريق الأمريكي المتعاون مع المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، في مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الطائرة عادت لليبيا بعد غياب دام لثلاثة أشهر؛ بسبب خروج الفريق الأمريكي فور بدء قوات الكرامة الهجوم على طرابلس، وذلك في إشارة لاستمرار اعتراف الحكومة الأمريكية بالسلطة الشرعية المتمثلة في المجلس الرئاسي، وعودة التنسيق بين الطرفين لمحاربة الإرهاب.
وأكدت ذات الوسائل الإعلامية، أن الفريق الأمريكي الذي غادر البلاد قبل ثلاثة أشهر أبلغ الرئاسي بأنه سيعود للعمل من مصراتة وطرابلس؛ لاستمرار التعاون بينهما في مجال مكافحة الإرهاب، لافتة إلى أن عودة طائرة الفريق الأمريكي إلى مصراتة تأتي بالتزامن مع الأنباء المتداولة حول عزم فرنسا والإمارات ومصر بدعم حفتر في عدوان جديد على طرابلس
وعلى جانب آخر، أكدت رحلة عودة الطائرة الأمريكية من مطار مصراتة إلى جزيرة كريت اليونانية، ما تناقلته وسائل إعلامية أخرى، من أن الولايات المتحدة تسحب آخر مجموعة من عناصر “FBI” في مصراتة، وتقوم بنقلهم إلى مالطا، أو جهة بالقرب من اليونان، فيما يعرف بعملية إخلاء سريعة تأتي بالتزامن تخوفات دولية واسعة من ضربات مرتقبة.
وسمحت التطبيقات المجانية على الإنترنت، لهواة متابعة الملاحة الجوية كشف حقيقة استباحة سماء ليبيا، وسجلت هذه التطبيقات مباشرة قيام سلاح الجو الإيطالي، بطلعات مكثفة مشابهة على أجواء المنطقة الشرقية، والتي انحصرت في مناطق شرق وغرب بنغازي، حيث أظهرت البيانات تحليقها من منطقة توكره، وصولاً إلى منطقة الأبيار، وسلوق، وقمينس، مرورًا بالرجمة خلال العام المنصرم.
ويتباهى حساب موقع “إيتاليان ميليتاري رادار”، باستعراض تفاصيل رحلات التجسس، ففي مارس عام 2018م، نشر الحساب الرسمي للموقع، تفاصيل طائرة تجسس إيطالية، اخترقت الأجواء الليبية، وذكر أنها من طراز “جلف ستريم”، أقلعت من قاعدة “تراباني”، جنوبي إيطاليا، ثم عادت لها، بعد أن أنهت مهمة تصوير استخباراتية شرقي بنغازي، بعد 7 ساعات من التحليق المتواصل في سماء ليبيا
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق