محلي

النيابة المصرية تستمع لأقوال المسؤولين في واقعة تبديل جثمان فتاة ليبية بأخرى آريتيرية

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – القاهرة
استمعت نيابة حوادث جنوب القاهرة بمصر، اليوم الأحد، لأقوال مدير مصلحة الطب الشرعي وفني التشريح، في واقعة تسليم جثة فتاة إريترية بالخطأ إلي دولة ليبيا.
وقال الدكتور أيمن إحسان، مدير مشرحة زينهم في التحقيقات، التي نشرتها بوابة “الأهرام” المصرية، طالعتها “أوج”، أن تصنيف الجثث في المشرحة يكون بالأرقام، وأن عامل التشريح والحانوتي بدلا عن غير قصد مكان الجثتين، موضحًا أنه عقب الانتهاء من عملية التشريح تم إرسال جثة الفتاة الإريترية إلى مندوب ليبيا.
وأضاف مدير المشرحة أن اكتشاف الواقعة جاء بعدما لم يتعرف أهل الفتاة الليبية عليها، لافتًا إلى أن الخطأ الطبي وارد لكثرة الحالات خاصة مع تحمل فنيي التشريح للعبء الأكبر في العمل.
واعترف فني التشريح أمام النيابة بالخطأ في تبديل “كروت أرقام الجثث” في ملف الأوراق ما أدى إلى تبديل الجثتين، قائلًا إنه لم يقصد إطلاقًا عملية التبديل.
وقال مصدر بالطب الشرعي المصري، إن المستشار محمد حسام عبدالرحيم وزير العدل المصري، أصدر قرارًا، بإعفاء رئيس مصلحة الطب الشرعي، الدكتورة سعاد عبدالغفار من منصبها، بسبب خطأ فادح خلال تسليم جثتين لفتاتين ليبية وأخرى آريتيرية.
وأوضح المصدر، يوم الخميس الماضي، في تصريحات لصحيفة “الوطن” المصرية، طالعتها “أوج”، أنَّ قرار الإعفاء جاء بسبب الخطأ الفادح الذي ارتكبه العاملين في مشرحة زينهم خلال تسليم جثتين لفتاتين ليبية وأخرى آريتيرية.
وأوضح أن هذا الأمر أسفر عن سفر جثة الفتاه الآريتيرية إلى ليبيا، مبينًا أنَّه تُحفظ عليها من قبل السلطات الليبية بعد اكتشاف عائلة الفتاة الليبية أنَّ الجثة لا تخص نجلتها.
واختتم أنَّ الدكتورة سعاد عبدالغفار رئيس مصلحة الطب الشرعي بمصر، أخذت كل متعلقاتها وأوراقها الخاصة بها من مكتبها بمصلحة الطب الشرعي، تمهيدًا لتسليم منصبها لرئيس المصلحة الجديد والذي لم يُكشف عن اسمه حتى الآن.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق