محلي

متهماً الردع باختطاف البحاث الروس.. رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية يعلن نتائج الأبحاث في ليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

أوج – موسكو
أعلن ألكسندر مالكيفيتش، رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، التي تم اختطاف باحثيها في ليبيا، 5 ناصر/يوليو الجاري، نتائج البحث الاجتماعي الذي أجراه البحاث، مشيرًا إلى قيادات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا حصلت على أرقام ما بين 3% و0%، ما يؤكد فشلها في إيجاد قاعدة جماهيرية.
وأوضح مالكيفيتش، في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، عقده بالعاصمة الروسية موسكو، أن الدكتور سيف الإسلام القذافي خليفة حفتر حصلا معاً على 55%، فيما تراجعت، نسب رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، من 7% إلى 3% خلال الفترة من شهر الربيع/مارس إلى شهر الصيف/ يونيو الماضي، بينما حصل رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري على نسبة أقل من 1%، لافتًا إلى أن هذا بما لا يدع مجالاً للشك يكشف أن الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة ليس لديها دعم شعبي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، أن أكثر من 45% من المشاركين يحنون بشدة إلى أيام القائد الشهيد، معمر القذافي، وأن ما يقرب من 80% من سكان ليبيا غير راضين عن الوضع العام، وخاصة سيطرة مليشيات المال على البلاد.
ويعلن مالكيفيتش، هذه النتائج بعدما تداولت وسائل الإعلام العالمية أنباء اعتقال البُحاث الروس، وتحديدًا في الوكالة الأمريكية بلومبرج وغيرها من وسائل الإعلام.
ونقل رئيس المؤسسة، عن شهود عيان قولهم، إنهم عند إلقاء القبض على البحاث الروس سمعوا خطابًا يحدث بين المسلحين باللغة الإنجليزية، لافتًا إلى أنهم محتجزون من قبل مليشيا الردع، التي يتزعمها عبد الرؤوف كارة، أحد المطلوبين في قضايا انتهاك حقوق الإنسان جراء إقدامه على تعذيب بعض الضحايا وقتلهم.
وأشار إلى أنه تنامى إلى علمه أنهم تعرضوا للتعذيب، مشيرًا إلى أنه تم إلقاء القبض على كل من حاول المشاركة في الإفراج عنهم، معتبرا أن ما يحدث الآن هو “إرهاب سياسي”.
وكشف عن سعي حكومة السراج لمقابلة الدكتور سيف الإسلام وترتيب لقاء معه عن طريقهم، إلا أن واقعة الاختطاف أوقفت هذا اللقاء، ما يعني أن شخصًا ما أو جهة ما كانت تريد لهذا اللقاء ألا يحدث، والذي كان يفترض أن يسطر خطوة أولية في طريق خارطة سلام تخرج البلاد من أزمتها السياسية، حسب قوله.
ودعا كل المنظمات الدولية لإطلاق سراح المواطنين الروس، مؤكداً أنه سيدفع بهذه المطالب للضغط على ليبيا للإفراج عنهما، مبينا أنه يطالب كذلك بإطلاق سراح البحارة الروس الثلاثة الذين تم القبض عليهم في شهر الصيف/يونيو عام 2016م، رافضا الابتزاز السياسي الذي تتعرض له مؤسسته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق