محلي

نافية إخلاء مقرها في طرابلس.. السفارة التركية في ليبيا: ادعاءات زائفة ومقصودة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

أوج – طرابلس
نفت السفارة التركية في ليبيا، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إخلاء سفارتها في طرابلس، مشيرة إلى مستمرة في نشاطها، وأن تلك الادعاءات “زائفة”.
وقالت السفارة، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تابعتها “أوج”: “لوحظ في بعض مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات مزيفة، ومقصودة حول إخلاء سفارتنا”.
وأوضحت السفارة، أنها مستمرة في نشاطها بطرابلس، موجهة التحية للشعب الليبي، مؤكدة وقوفها إلى جانبه.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في وقت سابق، أنه سيسخّر كل إمكانيات بلده لمنع ما وصفه بـ”المؤامرة” على الشعب الليبي، مثمناً دور السراج وحكومة الوفاق في مواجهة العدوان على طرابلس، وأن بلاده ستقف بكل حزم إلى جانب الليبيين وستدعم الحكومة الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق.
كما أكد على أنه لا وجود لحل عسكري للأزمة الليبية وأن المسار السياسي هو المسار الوحيد لبناء الدولة المدنية التي يتطلع إليها كل الليبيين.
وفي وقت لاحق، نقل موقع “أحوال” التركي، عن مصادر محلية مطلعة، أنباء تفيد بأن حكومة رجب طيب أردوغان، أرسلت شحنة جديدة من الطائرات المسيّرة المسلحة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، برئاسة فائز السراج.
وقال الموقع، في تقرير له، طالعته “أوج”، إن شحنة الطائرات المسيّرة المسلحة وصلت إلى مطار معيتيقة الدولي، الوحيد الذي يعمل في طرابلس بواسطة طائرة شحن أوكرانية، مؤكدًا أن الشحنة الجديدة جاءت بعد لقاء أردوغان، فائز السراج، في وقت سابق.
وتضم الشحنة، 8 طائرات أخرى من طراز بيرقدار Bayraktar TB-2، رغم استمرار الحظر على توريد السلاح إلى ليبيا الذي فرضه مجلس الأمن منذ 2011م بالقرارين 1970م، 1973م، بحسب ما ذكره تقرير لموقع موقع “افريكا إنتلجنس”، الذي يمتع بعلاقات مع دوائر مخابراتية أوروبية.
وكان تقرير استخباري أوروبي، أعلن توجه تركيا لتسليم حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، دفعة جديدة من الطائرات المسيرة بدون طيار، موضحًا أن ذلك يأتي في خرق جديد للقرارات الدولية بشأن حظر توريد السلاح إلى ليبيا.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق