محلي

لضمان النفط وخدمة أهدافه التوسعية.. الحويج: الميليشيات المسلحة قوة أردوغان في ليبيا

أوج – البيضاء
قال وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة، عبد الهادي الحويج، إن النظام التركي يعتمد على الأيديولوجيا المرتبطة بالإرهاب لخدمة أهدافه التوسعية، حيث يعد الداعم الرئيسي لمن أسماهم “الميليشيات المسلحة” المسيطرة على مفاصل الحكم في طرابلس، ليهيمن من خلالها على القرار السياسي والاقتصادي والمالي، وحتى الثقافي.
وأضاف الحويج، في تصريحات لصحيفة “البيان” الإماراتية، اليوم الأحد، طالعتها “أوج”، أن “الميليشيات المسلحة”، تمثل بالنسبة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، القوة التي يعتمد عليها في خدمة مشروعه بليبيا، خاصة في محاولة تعطيل إعادة بناء الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية، والتوصل إلى الحل السياسي والمصالحة الوطنية الشاملة.
وأوضح أن النظام التركي يستفيد من استمرار حالة الفوضى، طالما أن إنتاج النفط متواصل، ووارداته تصل بانتظام إلى حكومة يمتلك مفاتيح التحكم فيها عبر “جماعة الإخوان”، وكذلك عبر أمراء الحرب الموالين له، بحسب تعبيره، متابعا أن أردوغان يخشى الوصول إلى الحل النهائي، الذي قد لا يجد فيه حلفاؤه المكانة التي يبحثون عنها، نظرا لفقدانهم شرعية الشارع الليبي، ولأن استتباب الأمن والاستقرار، قد يجعلهم محل ملاحقة قضائية، بسبب جرائمهم المرتكبة في حق ليبيا، الدولة والشعب والمقدرات.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق