محلي

رئاسة أركان الوفاق: قوات حفتر أصبحت ضعيفة وهو يسعى لإطالة أمد الحرب للاستفادة منها سياسيًا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏ليل‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – طرابلس
قال مدير إدارة التوجيه المعنوي برئاسة أركان حكومة الوفاق المدعومة دوليا، ناصر القايد، إن محاور القتال تشهد حالة من الهدوء النسبي، وأن المقاومة تكاد تكون ضعيفة من قوات خليفة حفتر.
وأضاف في مقابلة عبر تغطية خاصة بفضائية “ليبيا الأحرار”، طالعتها “أوج”، أن قوات حفتر أصبحت ضعيفة جدًا، وأنهم يروجون بأن هناك قوات ستلتحق بهم، إلا أنه كلما تقدمت أي قوات، يتم التعامل معها أو القبض على عناصرها وضربها بالطيران.
وتابع القايد أنه تم رصد تراجع العديد من القوات المُعادية، من الطرق التي يستطيعون الهروب منها، موضحًا أن جميع القوات التابعة لحكومة الوفاق باقية في تمركزاتها بشكل جيد، وأن كل المحارو في حالة جيدة، زاعماً أن محور وادي الربيع وعدد آخر من المحاور يشهد تقدم لقوات الوفاق، لتنفيذ عمليات نوعية، إلا أن الهدوء هو الأمر السائد في الوقت الراهن.
وواصل أن التحرك الجوي، يأتي تزامنًا مع التحرك البري، مُبينًا أن قوات المنطقة الوسطى تتحرك لمنع الإمدادات، وتساندها في ذلك القوات الجوية، معتبراً أنها تقوم بدور جيد، حيث قصفت عدة أرتال.
وزعم القايد أن إفلاس خليفة حفتر أصبح واضح للجميع، لذا بدأ يستعين بالمرتزقة من تشاد، لافتًا إلى أنه تم قصف رتل في جنوب السبيعة، وكذلك في الأصابعة، ما تسبب في هروب الكثير منهم بعد التعامل معهم جويًا.
ولفت إلى أن معدل تواجد شباب ليبيا في المعارك أصبح ينخفض بصورة ملحوظة، سواء كان ذلك بقتل البعض، أو تسليم أنفسهم، وهذا ما تسبب في نقص قوات خلفية حفتر، متوقعًا انسحاب المرتزقة التشاديين من قوات حفتر، بعدما تعرضوا لهزائم متكررة، مشيرًا إلى أن كل العناصر التي يتم القبض عليها يتم تسليمها للجهات الرسمية والشرطة العسكرية، ويتم التعامل معهم على أنهم أسرى تمهيدًا لمحاكمتهم.
واستطرد أن المحاور المتواجدة في تخوم طرابلس تشهد مناوشات بسيطة، وأن الأرتال التي تدعم حفتر قادمة من منطقة الجفرة، وتأتي إلى طرابلس عن طريق الجنوب، موضحًا أن قوات حفتر تحاول إطالة أمد الحرب، على المستوى السياسي وليس الميداني، بغرض الاستفادة منها سياسيًا.
واختتم أنه يتم التعامل مع بعض الأماكن في الجفرة، ولاسيما مخازن الذخيرة المتواجدة هناك، إلا أنه عندما سقطت غريان أصبح مركز العمليات الخاص بقوات حفتر في الجفرة، مؤكدًا أنها أصبحت قاعدة الانطلاق لكافة الأماكن المتواجدة في الغرب.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق