محلي

ماكرون: لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام أوضاع المهاجرين في ليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – باريس
غرد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الإثنين، حول أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدا أنه لايستطيع أن يبقى “مكتوف الأيدي” إزاء مايتعرض له هؤلاء المهاجرين الذين يعانون من ويلات الحرب المستعرة في ليبيا، أو الموت غرقا في مياه البحر المتوسط.
وبحسب التغريدة التي نشرها على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وطالعتها وترجمتها “أوج”، أكد فيها أنه “لايمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي في حين يسقط آلالاف البشر من الرجال والنساء والأطفال، ضحايا في أيدي المتاجرين بالبشر”.
وحذر الرئيس الفرنسي، من ترك هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين، فريسة لمصيرهم المحتوم المتمثل في مواجهة أخطار القصف في ليبيا، أو الغرق في مياه المتوسط، مشددا على أنه لايمكن بأي حال من الأحوال “تركهم بمفردهم دون أي خيار”.
إلى ذلك كان ماكرون قد صرح بأن بلاده طلبت من حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، ضمان إنهاء احتجاز المهاجرين في ليبيا واتخاذ الإجراءات الملائمة لضمان سلامتهم.
وأضاف ماكرون، في تصريحات له، أمس الاثنين، نشرتها وكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، إن نحو 14 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي وافقوا على آلية تضامن جديدة اقترحتها ألمانيا وفرنسا لتوزيع المهاجرين في أنحاء الاتحاد، موضحًا موافقة هذه الدول من حيث المبدأ على الوثيقة الفرنسية الألمانية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق