محلي

عبد النبي: “الميليشيات الدولية” تتدفق على ليبيا لدعم حكومة الوفاق.. والجيش اقترب من تحرير طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

أوج – بنغازي
قال عضو البرلمان المنعقد في طبرق، الصالحين عبد النبي، إن هدف قوات الكرامة منذ أعلنت في يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس، كان لتخليصها من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بحسب تعبيره.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج غرفة الأخبار على قناة ليبيا، أمس السبت، تابعتها “أوج”، أن “الميليشيات الدولية” من سوريا، بدأت تتدفق على طرابلس عبر تركيا وقطر، لمساعدة قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، مؤكدا أن قوات الكرامة اقتربت من تحرير العاصمة، وسوف تعود طرابلس آمنة سالمة إلى “حضن الوطن”.
وفيما يخص استمرار تعويل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، على المجتمع الدولي، قال إنها محاولة لإيجاد شرعية، مضيفا: “لكن عندما وجد المجتمع الدولي أن المجلس الرئاسي يتعامل مع ميليشيات وإرهابيين دوليين، بدأ يرفع يده عنه”، لافتا إلى محاولة من أسماه “التيار الإسلامي المتطرف والميليشيات” الذين يجتمعون في تاجوراء لتشكيل حكومة “إسلامية بحتة” جديدة على غرار حكومة الإنقاذ.
وعن دعوات تشكيل المجلس الرئاسي، حكومة جديدة، أوضح أن المجلس يشهد انشقاقات مع تيار الإسلام السياسي والمجموعات المسلحة الداعمة له، وجماعة الإخوان المسلمين، ما يؤكد ضعف المجلس وحكومة الوفاق، في ظل تقدمات قوات الكرامة نحو العاصمة، متابعا: “سنرى خلال أيام تغيير المجلس الرئاسي والحكومة، فهؤلاء لا يهمم وطن أو مصلحة الشعب، لكن يهم البقاء في السلطة فقط”.
وحول ما يتردد عن ضعف المجلس الرئاسي بعد الانشقاقات التي يشهده حاليا وتراجع الدعم الدولي باستثناء تركيا، قال إن المجتمع الدولي يدعم القوة على الأرض، وسيرفع يده عن المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق عند دخول قوات الكرامة طرابلس، وبعدها سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، بحسب تعبيره.
وحول لقاءات المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، خلال اليومين الماضيين، عددا من أعضاء مجلس النواب والسفراء، قال إن المبعوث الأممي إنسان “غير صادق” بحسب وصفه، ويتسبب في إطالة الأزمة، لاسيما أنه لم يشر إلى ما أسماه “تضحيات الجيش” أو تقدماته، ويساوي “الجيش” بـ”الميليشيات”، متابعا: “سلامة يريد الإبقاء في موقعة لفترة أطول دون إيجاد حل”.
وأردف أن الحل سيفرض نفسه من خلال “سيطرة القوات المسلحة على طرابلس، وسيكون الحل هناك، وعندما تكون العاصمة مؤمنة، سيأتي غسان سلامة وباقي الدول بالحل”، مستطردا: “ثقتنا كبيرة في الجيش، وخلال أيام قليلة، سيسيطر على طرابلس، وستعود إلى حضن الوطن والليبيين”.
وطالب الشعب التركي بالخروج في مظاهرات ضد حكومته للابتعاد عن ليبيا، وأيضا الأمر ينسحب على الشعب القطري، خصوصا أن قيادة البلدين يدعمون الميليشيات في ليبيا بالمال والسلاح، رغم وجود قرار من مجلس الأمن الدولي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.
وحول مرور ما يقارب أربعة أعوام على الاتفاق السياسي بالصخيرات دون تنفيذ ونظرة المجتمع الدولي له، قال إن المجتمع الدولي يشاهد تقدمات “الجيش”، وبات يدرك أن الاتفاق السياسي، يعتبر إهدارا لأموال الليبيين، فلا توجد تنمية أو علاج، بل بعثرة للأموال فقط، وكل يوم يسقط الشباب في المعارك، قائلا: “كان وراء الاتفاق السياسي، دول تستفيد منه، مثل تركيا وقطر وبريطانيا، وكانوا يدعمون التيار الإسلامي المتطرف”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق