محلي

كاشفاً عن رؤيته التي قدمها للسراج.. صوان: الجزء الشرقي كان سيلتحق بنا بمجرد قيام النموذج الصحيح


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – طرابلس
نقل حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، تصريحات رئيسه، محمد صوان، على شبكة “الرائد” الإخبارية، بشأن عرضه رؤيته على رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، وذلك منذ دخول المجلس الرئاسي للعاصمة طرابلس.
وأكد الحزب، في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تابعتها “أوج”، أن صوان عرض على رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، رؤيته منذ دخول المجلس للعاصمة طرابلس والتي تقوم على أخذ الأمور بقوة، والبدء بتشكيل حكومة من ذوي القدرة والكفاءة.
وأوضح صوان، أن تلك الرؤيا تقوم على تقديم الخدمات الضرورية للمواطن، والعمل على ترتيب وتسمية قادة للمناطق العسكرية، وتفعيل كافة المؤسسات الأمنية الأخرى، وعدم انتظار البرلمان ومماطلاته.
وأشار صوان، إلى ضرورة إقامة النموذج الصحيح في المناطق الخاضعة لحكومة الوفاق، وهي الغرب والوسط والجنوب، لافتًا إلى أن الجزء الشرقي سوف يلتحق بمجرد قيام النموذج الصحيح، وتحقق الاستقرار، وتوفر الخدمات في مناطق حكومة الوفاق.
ولفت صوان، إلى أن أصواتًا أخرى كانت تدفع باتجاه مختلف، يقوم على الانتظار حتى تُحل الأزمة السياسية، وتجتمع كل الأطراف تحت حكومة الوفاق، ويفي البرلمان باستحقاقاته، وتتوحد المؤسسات السيادية كالجيش والمصرف المركزي وغيرها، معللين أن الانطلاق بجدية قبل ذلك يزيد من الشرخ والانقسام حسب زعمهم، وأنه يجب على حكومة الوفاق أن تنتظر حتى تتمكن من احتضان الجميع، ثم تنطلق بالجميع، وأن يقتصر دور حكومة الوفاق على بعض المهام الضرورية التي لابد منها كالتمثيل الدبلوماسي وغيره.
ورأى صوان أن المرونة مطلوبة، ولكن ليست على حساب التعجيل ببناء المؤسسات وتفعيل الحكومة والجدية وفرض سيادة الدولة، مشيرًا إلى أن حزب العدالة والبناء كان يريد السير في خطين موازيين، راجيًا أن يكون السراج قد أدرك الآن ذلك، وهو ما تدل عليه ردة فعله القوية من عدوان حفتر ومشروع عسكرة الدولة، وتمسكه بخيار الدولة المدنية، وهذا ما يدعونا جميعا إلى الإشادة به ودعمه.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق