محلي

بوفايد: عملية الفوضى والمرحلة الانتقالية وفرت تربة خصبة لنزاعات محلية تنامت بفعل أطراف خارجية

أوج – طرابلس
أعرب عضو المجلس الدولة الاستشاري، إدريس بوفايد، عن أمله ألا يتصاعد التصادم بين الأطراف الإقليمية التي تتحرك من أجل إشعال الصراع في ليبيا، بحسب وصفه.
واعتبر بوفايد في تصريح لـ”أصوات مغاربية” أن البعثة الأممية لدى ليبيا سعت إلى الحد من التدخل الأجنبي سواء عسكريا أو ماليا أو سياسيا، لأن هذا التدخل الإقليمي يتسبب في تشتيت الجهود الأممية في جمع الأطراف الليبية على طاولة الحوار.
وأشار عضو الاستشاري، إلى أن عملية الفوضى والمرحلة الانتقالية وفرت تربة خصبة لنزاعات محلية تنامت بفعل أطراف خارجية تهدف إلى ضرب استقرار ليبيا وتدمير مستقبلها.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق