محلي

مؤكدا تطويق معسكر النقلية.. اللواء “73” مشاة يعلن عن تقدمات واسعة لقوات الكرامة وتقهقر “الوفاق” لنقاط خلفية


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
قال اللواء “73” مشاة التابع لقوات الكرامة، إن قوات الكرامة شنت هجومًا واسعًا بعدة مناطق ونقاط لما وصفه بـ”الحشد المليشياوي”، مؤكدًا نجاحها في التقدم لنقاط جديدة، كانت تمركزات لقوات الوفاق.
وأوضح اللواء “73”، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، تابعته “أوج”، أن التقدمات مستمرة لكل الوحدات حسب المهام التي كلفت بها من غرفة العمليات المتقدمة، بإمرة اللواء، صالح عبوده، مشيرًا إلى أن ذلك جاء بعد صدور التعليمات من المستوى الأعلى.
وكشف البيان، أنه تم غنم عدد من الآليات، بالإضافة لخسائر كبيرة بالأرواح في صفوف ما وصفه بـ”الحشد المليشياوي”، لافتًا إلى أن العدو تقهقر بالرجوع إلى النقاط الخلفية داخل العاصمة.
وأكد البيان، تقدم وحدات اللواء “73” مشاة بإمرة اللواء، علي القطعاني، والكتيبة “127” مشاة المقاتلة بإمرة العقيد، زكريا وتطويق معسكر النقلية، وشارع الخلطات في ظل قوات الكرامة، وطريق الأبيار حتى محطة وقود الرقبة، ونقاط تمركز جديدة لقوات ووحدات الكرامة، قائلاً: “لا نستطيع الحديث عنها، ولازالت لهذه الساعات، تحركات وحدات الجيش الليبي، ولدينا أوامر بالتوثيق وعدم النشر، والعدو لا يملك إلا فبركة أخبار كاذبة وصور قديمة”.
ونعى البيان، شهداء قوات الكرامة وأفراد الأسرة التي قُصفت من قبل سلاح الجو لما وصفه بـ” الحشد المليشياوي”، صباح اليوم.
وأشار البيان، إلى سلامة الإعلامي الحربي، محمد الروسي الذي تعرض لإصابه بالرجل، داعيًا له بالشفاء.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق