محلي

موضحًا أن بعض أسلحة قوات الكرامة مُصنعة حديثًا.. معيتيق: لا نستطيع مقاومة العدوان على العاصمة بدون داعمين ومساندين

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

أوج – واشنطن
كشف نائب رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، أحمد معيتيق، أن الهجوم على طرابلس، تسبب في أضرار كبيرة جدًا، موضحًا أن هناك أكثر من 100 ألف شخص، تم تهجيرهم من بيوتهم، بسبب العدوان على طرابلس.
وأضاف في مقابلة له مع فضائية “الحرة” الأمريكية، تابعتها “أوج”، أن الكثير من الرسائل الدولية، جاءت بصورة غير واضحة، مُبينًا أنه من الضروري توضيح حقيقة الأمور للعالم والحكومة الأمريكية، وأن زيارته إلى واشنطن بمثابة زيارة عمل.
وتابع معيتيق، أنه هناك تضامن كبير من مجلس النواب الأمريكي ومجلس الشيوخ، موضحًا أنه قام بعقد كثير من اللقاءات مع أعضاء الكونجرس، وأن من بينهم من قام بالتوقيع على ورقة لتقديمها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أجل إيقاف العمليات العسكرية، مُبينًا أن ما قام به خليفة حفتر، من الهجوم على طرابلس، يُعتبر جريمة حرب.
ولفت إلى أنه عقد لقاءً مع المسؤولين بالخارجية الأمريكية، شملت توضيحًا لما يحدث في طرابلس، قائلاً: “بعض الأطراف تدعي أن ما يقوم به حفتر بدعم من الولايات المُتحدة”، موضحًا أن هذا أمر غير صحيح.
وأوضح معيتيق، أنه فيما يخص الخارجية الأمريكية، التقى بمجموعة من الإدارات من بينها الإدارة الخاصة بليبيا، والإدارة المختصة بمكافحة الإرهاب، مؤكدًا أن الولايات المتحدة هي الشريك الرئيسي لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا فيما يخص مكافحة الإرهاب، مُستدركًا: “هذه العلاقة كانت مميزة، طيلة الثلاث سنوات الماضية، وهي علاقة مستمرة”، لافتًا إلى وجود شراكة مع الولايات المتحدة من أجل تفعيل هذا العمل الذي أدى بنتيجته إلى إنهاء الاحتلال من تنظيم داعش في سرت، بالإضافة إلى تنسيق الكثير من العمليات الأمنية.
وأردف أن الولايات المتحدة كانت على شراكة مع ليبيا، في الكثير من برامج الإصلاحات الاقتصادية، التي تمت خلال السنة الماضية.
وواصل معيتيق، أن ليبيا تمر بفترة حرب، مُبينًا أنه تم إعلان حالة الحرب في طرابلس، في ظل وجود طرف مُعتدي على المدينة، وأنه يجب كشف ملابسات ما يحدث، وما هية الطرف الذي يقوم بالهجوم على المدينة، نافيًا التحضير لاستلامه أي منصب آخر في ليبيا، مشيرًا إلى أن حضوره للولايات المتحدة تم بالتنسيق مع المجلس الرئاسي، وأن فائز السراج هو المسؤول الأول في ليبيا، ومستمر في عمله.
واستطرد أن السراج يقوم بعمله، في حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وفي إدارة الأزمة الحالية، موضحًا أنه أثبت بكل قوة قدرته على إدارة الأزمة، قائلاً: “هو المسئول الأول أمام الشعب الليبي، وأمام المجلس الرئاسي، ويتم التنسيق معه في كل ما يجري في طرابلس”.
وبيًّن معيتيق خلال لقائه، أن الحكومة الأمريكية مستمرة في دعمها لحكومة الوفاق، والمجلس الرئاسي، مُتابعًا أن هناك بعض الرسائل التي تم تسريبها للإعلام، تزعم بأن حفتر يقوم بمكافحة الإرهاب، موضحًا أن هذا الكلام غير صحيح، وأن حفتر يقوم بالهجوم على طرابلس، ويدمر في البنية التحتية للمدينة، وأنه يجعل من تحرك داعش أكثر فاعلية.
وأكمل أن وجود داعش داخل مدينة طرابلس، أمر بعيد كل البعد عن حكومة الوفاق، موضحًا أن حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي، لديهم من القوة والإرادة ما يستطيعون الدفاع بهما عن طرابلس، مُبينًا أنها نفس القوات التي قامت بتطهير مدينة سرت، من تنظيم الدولة، وأن الولايات المتحدة كانت أحد الشركاء في هذا الأمر.
وأكد معيتيق، أن قوات حفتر ليست قوات الجيش الوطني، موضحًا أن حفتر يدعي بأنه لديه قوات تسمى بالجيش الوطني، قائلاً أنه عندما تحدث حفتر عن دخول طرابلس، قال أنه سيدخل بدون حرب، وأن هذه ستكون بمثابة نزهة عسكرية، مُستدركًا: “هذا الأمر غير صحيح، وحفتر غير مرحب به في طرابلس، ولا في المنطقة الغربية”، لافتًا إلى أن هذا ما أثبتته نحو 62 يومًا من المعارك والعدوان على طرابلس”.
وفيما يخص تقدم القوات من عدمها، قال معيتيق أن القوات المتواجدة الآن حول مدينة طرابلس، من طرف خليفة حفتر، لا ولن تستطيع دخول العاصمة، مؤكدًا أن مطار معيتيق يعمل جيدًا، وأعُيد فتحه مرة أخرى، موضحًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها حفتر بضرب المطار، قائلاً: “حفتر ضرب المطار منذ قبل وصول حكومة الوفاق، ومستمر في محاولة الهجوم على طرابلس لعرقلة أي حل سياسي يمكن الوصول إليه”، مُستدركًا أنه حاول الهجوم على مطار طرابلس، وكذلك قصف مستشفى ومدرسة في نفس اليوم.
وحول إسقاط الطائرة التركية، قال معيتيق أنه لم يطلع على التقرير الذي يشير إلى هذا الأمر، ولا يعلم شيئًا عن ذلك، مُتابعًا: “حفتر يتلقى الكثير من الدعم من الدول الأخرى”، موضحًا أن هناك تقارير مسجلة من الأمم المتحدة تؤكد تلقيه لدعم مباشر من الكثير من الدول، وأن بعض الأسلحة التي تم العثور عليها مُصنعة عام 2017م، 2018م، مُستدركًا: “لا نستطيع مقاومة العدوان على العاصمة بدون وجود داعمين ومساندين في هذه الحرب”.
ولفت إلى أنهم في فترة حماية النفس، ويحاولون الدفاع عن عاصمتهم، وأن ما يتم ترويجه بأن طرابلس تتلقى هذا الدعم غير صحيح، قائلاً: “نحن حكومة معترف بها دوليًا، وتتحمل مسئولية الدفاع عن المتواجدين داخل العاصمة، وهناك دعم من كثير من الدول لحكومة الوفاق”، مُبينًا أنه لا يرقى أن يكون مساويًا للدعم الذي يأتي للطرف الآخر الغير شرعي على مدار 3 سنوات.
وأعلن معيتيق أن حكومته تتلقى دعمًا من أمريكا، مُبينًا أن “الأفريكوم” هو الداعم الرئيسي لحكومة الوفاق في حربها على الإرهاب، مؤكدًا مجددًا على مشاركة الولايات المتحدة لحكومة الوفاق في حربها على الإرهاب، وأن هذا الدعم يتم عن طريق محاربة الإرهاب بطرق عدة لا علاقة لها بدعم السلاح، قائلاً: “هناك تقارير واضحة بها دول بعينها بأرقام طائرات وذخيرة تقوم بدعم حفتر”.
وحول القبول بالعودة للحوار مع خليفة حفتر، أوضح أن حكومة الوفاق ليست الطرف المُعتدي، قائلاً: “نحن حكومة تدافع عن العاصمة والديمقراطية والشرعية، والذهاب إلى الانتخابات”، موضحًا أن الطرف الآخر رفض الحديث عن إيقاف العمليات العسكرية، مُستدركًا: “الرئيس الفرنسي، طالب من حفتر، في زيارته الأخيرة إلى فرنسا، وقف العمليات العسكرية، ولكن الأخير رفض ذلك، وكذلك الأمر بالنسبة لإيطاليا وروسيا”، مُختتمًا: “لذا فنحن ندافع عن عاصمتنا وليس الطرف المعتدي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق