محلي

القمة الإسلامية تؤكد في بيانها الختامي على ضرورة عودة الأطراف الليبية إبى المسار السياسي وتجنيب شعبها ويلات الحروب


أوج – جدة
أكد مؤتمر القمة الإسلامية، ضرورة التزام كافة الأطراف الليبية بمراعاة المصلحة العليا وتجنيب شعبها مزيدا من المعاناة وويلات الحروب، وضرورة عودة الأطراف الليبية إلى المسار السياسي في إطار الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات في المملكة المغربية برعاية الأمم المتحدة قصد إيجاد تسوية شاملة من خلال المصالحة الوطنية في كنف التوافق.
ودعا المؤتمر، في البيان الختامي للقمة الإسلامية الرابعة عشر، الذي نشرته وكالة “واس”، وتابعته “أوج”، إلى وقف كل أشكال التدخلات الخارجية في الشأن الليبي التي لا يمكن إلا أن تزيد الأوضاع تعقيداً.
كما دعا إلى تعزيز جهود مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، مؤكدا التزامه بتوحيد كافة المؤسسات الليبية حفاظاً على مقدرات الشعب الليبي.
وأشاد المؤتمر بدور دول الجوار في دعم الشعب الليبي بما يساعد على تحقيق تطلعاته في كنف الأمن والسلام والاستقرار.
وانطلقت أمس الجمعة، قمة الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامية، وذلك بعد أن استضافت مكة قمتين طارئتين واحدة عربية وأخرى خليجية، لبحث التحديات التي يواجهها الشرق الأوسط، منها التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق