محلي

الحويج: عملية تحرير طرابلس لايمكن أن تتوقف قبل تسليم الميليشيات لأسلحتها للجيش.. ونسعى لتنظيم انتخابات رئاسية بعد تطهير العاصمة


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – البيضاء
قال وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة، عبد الهادي الحويج، إنه لا يمكن أن تتوقف عملية تحرير طرابلس والمنطقة الغربية ما دامت الميليشيات والجماعات المسلحة لم تسلم سلاحها غير الشرعي إلى الجيش الوطني الليبي.
وأضاف في تصريحات صحفية لموقع”المونيتور”، اليوم الخميس، تابعته “أوج”، أنه “لا يمكننا التفاوض مع من لا يملك شرعية من الشعب الليبي ولا يملك قراره بيده”.
وأشار الحويج، إلى أن الإجراءات الأولية الذي ستقوم بها الحكومة المؤقتة، فور سيطرة قوات الكرامة على طرابلس، هي جمع السلاح من المدنيين والتشكيلات المسلحة وإعادة بناء الدولة وتفعيل القوانين والمحاكم، تمهيدا لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية وبلدية مع ضمان حريتها ونزاهتها والاحتكام إلى إرادة الشعب الليبي، الذي سيقرر مصيره بيده.
وحول التقارير التي تتردد حول إعطاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “ضوء أخضرا”، لحفتر قبل هجومه على طرابلس، قال لمحرر الموقع، إنه “يمكن توجيه السؤال لمن أصدر تلك التقارير، ولما لا للرئيس دونالد ترامب نفسه”. مؤكدا على أن الحكومة المؤقتة، بدعم من مجلس النواب الشرعي، منفتحة على الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتّحاد الإفريقي، والمفوضية السامية للاجئين وغيرها، وقد استقبلت وفودا عنها.
وأشار وزير خارجية الحكومة المؤقتة، إلى أن الحكومة، أجرت عدة لقاءات عمل مع مجموعة من رؤساء دول وحكومات، الذين كانوا متعاونين للغاية مع المبعوث الأممي، لدى ليبيا، غسان سلامة.
واعتبر إن سلامة، منحازا للطرف الآخر، على حساب الجيش، الذي يتهمه بأن لديه نزعات نحو الحرب الأهلية، في وقت كان سلامة، السبب الرئيسي لإفشال المؤتمر الوطني الجامع باعتماده معايير غير موضوعية في اختيار ممثلي المجتمع المدني وإقصاء مجلس النواب والحكومة المؤقتة.
وتابع قائلا إن “سلامة له تحركات يلفها الغموض، وأخطاء مدوية والتي لا تخدم المصلحة العليا لليبيا والليبيين. ولذلك، طالبنا من الأمين العام للأمم المتحدة، تغييره، وإشراك الحكومة المؤقتة في اللقاءات والاجتماعات الرسمية للأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي، خصوصاً أنها الحكومة الشرعية المنبثقة عن مجلس النواب المنتخب من الشعب الليبي”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق