محلي

مجدداً الهجوم على غسان سلامة.. عبدالعزيز: زيارة معيتيق لأمريكا دبلوماسية ركيكة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – مالطا
قال محمود عبد العزيز عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، أنه إذا كانت لجنة الاطلاع الأوروبية، التي من المقرر أن تعقد لقاءات موسعة، الأحد، مع عدد من القيادات بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، لا تحتوي على عدد من الصحفيين والإعلاميين، عليها تدارك هذا الخطأ، وأن يكون أكبر وفد من الصحفيين والإعلاميين مرافق لهذا الوفد.
وأضاف في لقاء له عبر فضائية “التناصح”، تابعته “أوج”، أن الصحافة في أوروبا ستكون شاهدة على هذه الزيارة، لأن مؤسسات الدولة لا يوجد لديها إعلام، وأن المجلس الرئاسي، ومخرجات الصخيرات لم يُنشئوا أي وسيلة إعلامية، موضحًا أن القنوات المتوجدة حاليًا كـ “التناصح”، متواجدة بمجهودات بعيدة عن المجلس الرئاسي.
وتابع عبد العزيز، أن الهدف من تواجد الإعلاميين، هو نقل الصورة الحقيقية، لافتًا إلى أن مثل هذه الزيارات على مستوى قوات الكرامة، يتم الإعداد والتنسيق لها على أعلى مستوى، وأن خليفة حفتر ونجله يتابعونها بشكل مباشر، قائلاً: “في أحد الزيارات لأحد الوفود الأجنبية، صدرت التعليمات للعاملين بمطار بنينا بأن تكون الضيافة رسمية، وأن تختفي كافة المظاهر السلبية التي يعرفها الجميع”.
وأشار إلى أنه من الجانب البروتوكولي، يجب أن تتم دعوة غسان سلامة، خاصة وأنه الآن يصول ويجول في طرابلس ويزور بعض المدارس الموجود بها النازحين، ويصرح كيفما شاء ويساوي بين المعتدي والمعتدى عليه، لافتًا إلى أن إحاطته الأخيرة في مجلس الأمن مخجلة جدًا، مؤكدًا أن الليبيين لم يسمعوا منه إدانة لقصف طفل عمره ستة أشهر.
ولفت عبد العزيز، إلى أن سلامة انتقائي في مواقفه، قائلاً: “إن الخطة الموجودة هي تثبيت حفتر على تخوم طرابلس حتى يفرضوا الحل الذي يريدون، وبالتالي ليس في مصلحته كل هذه الخطوات التي يتم القيام بها، وكذلك فإنه إن دُعي لهذا الاجتماع، فإنها ستكون دعوة بروتوكولية ليس إلا”.
وكشف عبدالعزيز، أن كل ما يسمى بالمجتمع الدولي داعم لحفتر، وأن هذه حقيقة غير قابلة للنقاش، لافتًا إلى أن كل الشواهد والأدلة تؤكد ذلك، قائلاً: “قبل 4 الطير/أبريل كانوا يتهموننا بأننا نحن المعارضون لاتفاق الصخيرات، بدعوى أننا لا نفهم في السياسة، أو أننا نجدف ضد التيار، والآن ثبت أن كل ما قلناه منذ أكثر من ثلاث سنوات هو عين الحقيقة”.
وأوضح عبدالعزيز، أن المجتمع الدولي على اختلافه داعم لحفتر، وأن ذلك قيل لهم وجهًا لوجه ومباشرة، وأنه لا ينقل ذلك عن أحد أو عن صحف، وذلك في نهاية عام 2015م، قائلاً: “عندما نتساءل لماذا هذه الزيارة الآن، فإننا نقول أن أوروبا كانت تنتظر أن يحسم حفتر المعركة أولاً، ثم يتدخلون لحسم الموقف مثلما حدث في مصر ويعاد إنتاج سيسي آخر في ليبيا”.
وكشف عبد العزيز، أنه لا يعتقد أن مجلس الدولة بصفته هو صاحب دعوة اللجنة الأوروبية، قائلاً: “لا أريد أن أحرق الخبر أو أستبق الأحداث، لكنه نشاط لمجموعة من الخيرين الذين يعملون ليل نهار، فما تقوم به الدبلوماسية الشعبية الموازية من نشاطات لأبناء ليبيا الغيورين يفوق بمراحل ما تقوم به خارجية الوفاق وسفاراتها، ولدي الأدلة على ذلك، إلا أن مثل هذه المبادرة تستلزم التنسيق مع المؤسسات الرسمية مثل مجلس الدولة”.
ونفي عبد العزيز، أن تكون هذه الزيارة نتاجًا لبيان المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، الذي وصفه بالهزيل، ومطالبته المجتمع الدولي لإدانة قصف المؤسسات والمنشآت المدنية، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة كان يُرتب لها من قبل البيان.
وحول زيارة نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق لأمريكا، أوضح عبدالعزيز، أن الموقف الأمريكي يتلخص في تصريحات ساسة أمريكيين سابقين، وأنها كانت واضحة بأن حفتر مجرم حرب ويحمل جنسية أمريكية، وذلك منذ شهر.
ونفي عبدالعزيز، أن تأتي جهود معيتيق بثمار أكثر مما جاءت به الجهود المباركة لكثير من الليبيين المقيمين في ليبيا، مؤكدًا أن كل هذه الجهود أو أغلبها ليست جهود رسمية، قائلا: “إن جهودنا الرسمية لن تؤتي أُكلها، وأن حكومة الوفاق فقدت ثقة كل الأطراف الدولية، وحتى الساعة لم أر أي نتائج لزيارة معيتيق لأمريكا، والخارجية الأمريكية لم تشر إلى زيارة معيتيق أو أي تنسيق معه، وكل ما نشر لم نعرفه إلا من خلال صفحة أحمد معيتيق”.
وقال عبدالعزيز، كيف لنائب رئيس أن يذهب لزيارة أمريكا، ولا ينشر خبر زيارته إلا عبر صفحته على “الفيس بوك”، مؤكدًا أن هذه زيارات غير محسوبة ودبلوماسية ركيكة، مشيرًا إلى أنه كان يجب أن يكون هناك جدول للزيارة وأن يتم استقبالع وأن تعلن السفارة عن هذه الزيارة بشكل رسمي وببروتوكولات رسمية.
وحول الحديث عن ارتباط صفقة القرن بهجوم حفتر على طرابلس، أشار عبدالعزيز، إلى أن إحداثيات صفقة القرن غير معروفة للجميع، وبالتالي ليس هناك أي مستند رسمي أو أي تصريح يوافق هذا الحديث، قائلاً: “سمعت عن إمكانية تسكين بعض عرب سيناء في غرب مصر وشرق ليبيا، وجاءت تصريحات حفتر مغازلة للسيسي لأن الاقتصاد المصري ينهار، وكثير من التوقعات تشير إلى أن الدعم الإماراتي السعودي لن يستمر”، مشيرًا إلى أن تلك المغازلة جاءت حتى لا يوقف الرئيس المصري إمداداته من الذخيرة من مصانع أبو قير وشركة الصناعات الهندسية”، مؤكدًا أنه من الصعب جدًا من الناحية الجيوبوليتيكية، حيث أنه لا يوجد هيكتار واحد فارغ في المنطقة الشرقية، نافيًا أن يكون لمشروع حفتر علاقة مباشرة بصفقة القرن، إلا عودة الاستبداد والديكتاتورية في ليبيا، لتأمين ظهر الديكتاتورية في مصر التي هي جزء رئيس من صفقة القرن، على حد وصفه 
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق