محلي

قزيط: القائمة بأعمال السفير الأمريكي قالت لي إن هجوم حفتر فشل ولم يحقق أي نتائج


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

أوج – طرابلس
قال عضو مجلس الدولة الاستشاري، أبو القاسم قزيط، إنه التقى بالقائم بأعمال السفير الأمريكي في ليبيا، ناتالي بيكر، في العاصمة التونسية، والفريق السياسي للسفارة الأمريكية، أمس الأربعاء.
وأضاف، قزيط، في حوار مرئي على فضائية “ليبيا الأحرار”، أمس الأربعاء تابعته “أوج”، أنه وجه اللوم والانتقادات للسياسة الأمريكية، موضحا أنه نقل إليها ماهو موجود في الشارع، من خيبة أمل مريرة من الموقف الأمريكي، وخاصة بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحفتر منتصف شهر الطير/أبريل الماضي.
ونقل قزيط، عن بيكر قولها بإن السياسة الأمريكية، تصنعها مؤسسات وليس مجرد اتصال “عابر”، موضحة أن الكلمة العليا في الملف الليبي هي لوزارة الخارجية الأمريكية، لأنها أثبتت أنها أكثر فهما للحالة الليبية من بعض المستشارين الذين ربما “أثروا”، على ترامب، “ودفعوه”، لإجراء هذا الاتصال.
وقالت بيكر، في لقائها مع قزيط، إن هجوم حفتر، فشل ولم يحقق أي نتائج، ويجب أن تكون هناك عملية سياسية قادمة، مضيفة أن بلادها لاتعتقد أن تكون الحرب حاسمة بالنسبة لأي من الطرفين، لكن الولايات المتحدة الأمريكية، ترى أنه لابد أن تكون هناك أطراف كثيرة، وليس طرفين فقط، خاصة تلك القوى التي حاربت الإرهاب.
وأكدت القائم بأعمال السفير الأمريكي، أن دور حكومة الوفاق المدعومة دوليا، في محاربة الإرهاب دور محوري، ونموذج يحتزى، وقوات الوفاق، والبنيان المرصوص، وقفت جنب إلى جنب مع الولايات المتحدة، في الحرب على الإرهاب، وهي الشريك الأساسي في هذه الحرب.
وأكد عضو مجلس الدولة الاستشاري، أن الولايات المتحدة كان لها موقفان إزاء الأوضاع في البلاد، موقف الخارجية، ومستشار الأمن القومي الأمريكي، بتأثير من دول الخليج وهو مادفع ترامب لإجراء اتصاله بحفتر.
واستطرد الآن هناك توافق في البيت الأبيض بعد فشل هجوم حفتر، خاصة بعد أن اتضح كذب الإدعاءات التي قالها مستشار الأمن القومي، جون بولتون، لترامب بأن هناك ترحيب في طرابلس بما يسمى الجيش الليبي، الآن أصبحت هناك قناعة في البيت الأبيض، إنه ليس له نفوذ أو أي قبول في غرب البلاد. وأنه سيدخل طرابلس كما دخل الجنوب، الآن هذه العملية فشلت فشلا ذريع.
وشدد على أن البيت الأبيض، يتبنى مقاربة الخارجية الأمريكية، التي أثبتت واقعيتها.
وتابع قزيط قائلا:”الملف الليبي، الآن عند الخارجية الأمريكية، واعتقد أن موقفها الداعم لحكومة الوفاق لن يتغير، وكذلك موقف السفارة الأمريكية، لن يتغير”. موضحا أن “مدخلات من الدول البترودولار الخليجية، كانت قد دخلت في بعض الأوقات لدى واشنطن للوقوف في اتجاه معين، إلا أنه كان هناك خطا آخر لأن أمريكا دولة كبيرة، ومؤسسات إنتاج القرار بها عديدة، فهناك الخارجية، والبنتاجون، والسي آي ايه، ومستشارية الأمن القومي”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق