محلي

وسط فرحة غامرة من الأهالي.. وصول قافلة إغاثة باسم القائد الشهيد إلى مدينة غات

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏سيارة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

أوج – غات
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع مرئي لقافلة إغاثة باسم القائد الشهيد، معمر القذافي وصلت إلى مدينة غات الليبية، مؤكدين أنها اعترافًا منهم بجميل هذه المدنية المعروف ولاء سكانها للقائد الشهيد.
وأظهر الفيديو المتداول، فرحة غامرة لأهالي غات بالمساعدات المقدمة والتي تحمل صور القائد الشهيد، مرددين هتافات “غات الشهيد”، مؤكدين أن تلك المساعدات المقدمة من أنصار القائد الشهيد، هي صورة واضحة لليبيين الأحرار الذين لم يبيعوا الوطن.
وأوضح النشطاء، أن أهالي غات رفضوا المساعدات المقدمة من دول لها أجندتها وخاصة تلك التي تحمل صور تميم، على حد وصفهم، مشيرين إلى أن غات الوفاء لا تقبل المساعدات إلا من أصحاب الوفاء والأمانة والعزة.
يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، فوجئ في 21 الكانون/ديسمبر 2016م، أثناء زيارة مدينة غات، برفع أهالي المدنية، صورًا للقائد الشهيد معمر القذافي، والأعلام الخضراء، مُبدين رفضهم لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وعدم تعويلهم على أية قرارات قد يتخذها لتحسين الوضع في المدينة.
وكانت سيولاً قوية اجتاحت مدينة غات، إثر أمطار غزيرة هطلت على المدينة المتاخمة مع الحدود الجزائرية.
وبحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس البلدي لغات، تابعته “أوج”، فقد خلفت الفيضانات والسيول، عدد من الضحايا، لم يوضح البيان أعدادها، وخسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة وانقطاع الاتصالات والكهرباء عن معظم مناطق البلدية، الأمر الذي ينذر بحدوث كارثة إنسانية.
وأعلن المجلس البلدي، غات مدينة منكوبة، وبحاجة للمساعدة العاجلة وخاصة للأسر النازحة جراء الفيضانات، وشكل لجنة طوارئ ومتابعة لأزمة الفيضانات بالتعاون مع الهلال الأحمر الليبي، حيث غطت السيول نحو 70% من مناطق غات والبركت والفويت .



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سيارة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏طعام‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏طعام‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
لا يتوفر وصف للصورة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق