محلي

مؤكدة التواصل مع “جعفر” وتجهيز كلمة مرئية.. فرسان جنزور تكذب صحيفة “العنوان”

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

أوج – طرابلس
قالت مليشيا فرسان جنزور، إن إحدى صحائف الكذب والتدليس التابعة لعصابات مجرم الحرب حفتر، على حد وصفها، نشرت مقالة مكذوبة نسبتها إلى قادتها.
وأوضحت المليشيا، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، تابعته “أوج”، أن تلك الصحيفة تدعى “العنوان”، مؤكدة أنها نسبت مقالة كاذبة وواهمة إلى القائد الميداني لمليشيا فرسان جنزور محمود جعفر، المصاب بإيطاليا، وأن غرضها تأجيج الفتن ونشر الفرقه بين صفوف من وصفتهم بـ”الثوار” المرابطين في جبهات القتال، والمدافعين عن العاصمة من المعتدين، بحسب البيان.
وأشار البيان إلى أنهم تواصلوا مع القائد الميداني، الذي كذب هذه الأقاويل التي وصفها بالساذجة والوهمية، مؤكدًا أنها لغرض التغطية عن هزائم قوات الكرامة المتتالية، والتي تكبدوها على مر شهرين.
وبيّنت المليشيا، أن القائد الميداني محمود جعفر، طمأنهم بانه في حالة تحسن ومستمر في العلاج ومستعد للرجوع لجبهات القتال فور تعافيه من إصابته، لافتة إلى أنه وعد بإرسال مقطع مرئي يكذب فيه ما وصفها بالأقاويل المفبركة.
وكانت صحيفة “العنوان”، نقلت عن مصدر مقرب من آمر محور ميليشيا فرسان جنزور في طريق المطار محمود جعفر، تأكيده صحة الأنباء حول وجود مستشارين عسكريين أتراك إضافة إرهابيين من تونس وسوريا في محور عين زارة وإرهابيين آخرين تابعين لـ “مجلس شورى بنغازي”.
وأفادت الصحيفة، بأن جعفر، اعترف بأن المليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق تواجه جيشًا منضبطًا، وقد عجزت عن إرجاعهم مترًا واحدًا.
وأعرب جعفر، وفق العنوان، عن استيائه من رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي فائز السراج ومن آمر المنطقة العسكرية الغربية، لحكومة الوفاق اللواء أسامة جويلي، قائلاً: “لقد غُرر بنا السراج والجويلى، فأغلب ميليشيات الجويلي مرتزقة من التشاديين” ، مشيرًا إلى أن مليشيا 166 مصراتة أغلبهم شباب صغار وأغلب قادتهم قتلوا من قبل الجيش وأغلبهم موجودين معه في إيطاليا.
وبحسب العنوان، تابع جعفر: “هذه الحرب ليس لنا فيها صالح، فالجويلى وباشآغا هم من يتحكمون بقرارات السراج، وأغلب قادة فرسان جنزور بدأوا الآن في الانسحاب وأغلبهم موجود في تركيا” ، معربًا عن عدم نيته الرجوع إلى ليبيا في الوقت الحالي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق