محلي

مناشدًا المنظمات الإنسانية توثيق جرائم الكرامة.. وكيل صحة الوفاق: قوات حفتر تدمر البنية التحتية الليبية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

أوج – طرابلس
قال وكيل وزارة الصحة بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، إن أكثر من 10 سيارات إسعاف قامت القوات المعتدية على طرابلس بقصفها، بالإضافة للمستشفيات الميدانية ومخازن الأدوية، مشيرًا إلى أن كل هذا تعد على مرافق مدنية ليست لها علاقة بالمؤسسات العسكرية.
واعتبر وكيل صحة الوفاق، في مؤتمر صحفي مشترك لوزارتي الصحة والمواصلات، نقلته فضائية ليبيا بانوراما، تابعته “أوج”، أن هذه الانتهاكات جريمة نكراء لا يقوم بها من يحمل أدنى قيم الأخلاق، مناشدًا في الوقت ذاته المنظمات الإنسانية المحلية والدولية بضرورة الإدانة وتوثيق هذه جرائم قوات الكرامة ومراقبة مرتكبيها قانونًا بالداخل والخارج.
وأوضح، أن استهداف سيارات الإسعاف وقتل الأطباء والمسعفين عمل إجرامي مروع، يدل بوضوح على ماهية مرتكبيه الإجرامية، وعدم احترامهم للأعراف والقوانين الدولية، قائلاً: “عندما قُصف المستشفى الميداني من قبل الطيران المُعتدي، لم يكن بجانب المستشفى الميداني أي جهة عسكرية، بل إن المستشفى الميداني كان مكانه بعيدًا عن كافة محاور القتال، ومع هذا تم قصفه وتدميره، وهذا يدل على أن المعتدي وهذه القوات هدفها الوحيد هو قصف الأماكن المدنية، وتدمير البنية التحتية للدولة الليبية”.
وأشار إلى أن قصف هذه المؤسسات وهذه المرافق نتج عنه إصابة عدد كبير من المدنيين سواء كانت الإصابات مباشرة أو غير مباشرة، مؤكدًا أنه نتج عنه استشهاد عدد كبير من المدنيين بينهم أطفال ونساء، لافتًا إلى أن ما حدث في كوبري السواني هو أكبر دليل على ذلك، مستشهدًا بقصف طيران الكرامة لهذه المنطقة واستشهاد طفلة وإصابة أطفال آخرين.
وطالب وكيل صحة الوفاق، بعثة الأمم المتحدة بنقل الصورة واضحة إلى مجلس الأمن، ومدى استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية، من قبل ما أسماها بالقوات المعتدية، قائلاً: “إن هدفها ليس كما يقولون بأنه هدف عسكري لتطهير طرابلس، لكن هدفها أصبح واضحًا وهو تدمير البنية التحتية، وتدمير المؤسسات والمرافق الطبية الخاصة بالدولة الليبية”.
وتابع: “ما زلنا مستمرون نحن كعناصر طبية، وطبية مساعدة في العمل رغم المعاناة، ورغم القصف الشديد، ورغم استشهاد عدد من الأطباء والعناصر الطبية، في تقديم الخدمة الطبية والإنسانية للجرحى والمصابين”.
وأوضح وكيل صحة الوفاق، أنه بالنسبة للوضع الصحي العام، فإن الإمدادات تسير وفق خطة مدروسة من جهاز الإمداد الطبي، وتسير بكل سهولة ويسر، وتصل إلى المستشفيات، مشيرًا إلى أن الإمداد الطبي أفاد بإيصال أولى شحنات التطعيمات خلال أسبوع إلى مخازنه، متوقعًا أن يشهد الأسبوع القادم بداية صرف التطعيمات، بالإضافة لفتح الاعتمادات الخاصة بتوريد مشغلات الكلى، متوقعًا توريد أولى الشحنات خلال الأيام المقبلة.
وكشف، أن وزارة الصحة أيضًا عملت بشكل موازي مع أزمة الحرب، في توفير قوافل طبية عن طريق الشحن الجوي المباشر إلى مدينة غات، حيث تم توصيل عدد من الطلبيات من أدوية ومستلزمات ومعدات طبية سواء عن طريق الطيران، وذلك بالإضافة لقوافل السيارات بريًا، قائلاً: “قمنا بتوفير عدد من الأطقم الطبية للعمل داخل مدينة غات، والأمر أصبح تحت السيطرة، بعد أن أوصلنا كافة المعدات والمستلزمات إلى المدينة، وحتى اللحظة لا زالت الأطقم الطبية تعمل داخلها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق