محلي

مشيدًا بقبائل وادي الشاطئ.. الحاسي: أبناء غريان وفزان والأصابعة سباقين وداعمين لقواتنا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نظارة شمسية‏‏‏

أوج – غريان
قال اللواء عبد السلام الحاسي، آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية، أن هذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها عدد من أعيان قبائل غريان، وفزان، والأصابعة، المنطقة الغربية، موضحًا أنهم في كل الجبهات كانوا السباقين والحاضرين والداعمين.
ووجه الحاسي، في كلمة له خلال لقائه بوفد من قبائل الجنوب، تابعتها “أوج”، التحية إلى قبائل وادي الشاطئ، موضحًا أنهم كانوا دائمًا في المقدمة، بأبنائهم ومعنوياتهم، ودعمهم لقوات الكرامة.
وأضاف آمر غرفة عمليات الناتو في ليبيا سابقاً أنه ليس غريبًا على قبائل وادي الشاطئ، وقبيلة المقارحة، أن يقوموا بمثل هذه الأعمال، مُبينًا أنهم من القبائل الليبية العربية الأصيلة، التي لا يُزايد عليها أحد.
كما وجه الحاسي، التحية أيضًا لأهالي الأصابعة، موضحًا أنهم كانوا بجانب قوات عمليات الكرامة، وأنهم ساندوا القوات، منذ انبلاج عملية الكرامة، وليس قبل أن تصل قوات الكرامة، إلى مشارف غريان.
وتابع، بأن أبناء قوات الكرامة، يقفون في كل الجبهات، وتحديدًا في جبهة يزيد طولها عن 80 كيلو متر لمواجهة الشراذم الذين تدعمهم الدول التي ترعى الإرهاب، مُبينًا أنهم صامدون ويحققون المهام، ويدفعون بقوافل من الجرحى والشهداء، من أجل الوطن فقط، على حد قوله.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق