محلي

قنونو: كتائب الثوار التي شاركت في الحرب ضد نظام القذافي هي من تقاتل قوات حفتر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

أوج – مصراتة
قال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، العميد محمد قنونو، إن القوات المساندة لهم، ترتكز على كتائب الثوار التي شاركت في الحرب ضدّ نظام القذافي في العام 2011م في إشارة إلى النظام الليبي والقائد الشهيد معمر القذافي، وهي قوات تابعة لمصراتة شاركت في الحرب على تنظيم داعش في مدينة سرت وسط ليبيا عام 2015م.
وأضاف في حوار صحفي مع “إندبندنت عربية”، اليوم الأحد، تابعته “أوج”، أن “هؤلاء جرى ضمّهم للجيش بقرارات رسمية صادرة من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، بعد إعطائهم دورات فنية عسكرية، وإن من يريد التأكد من عدم وجود متطرفين وميليشيات خارجة على القانون في صفوفنا فليتفضل بالقدوم إلى طرابلس والتوجه معنا إلى جبهات القتال ليعاين الأمر بنفسه، ويرى قواتنا التي بين صفوفها تقاتل قوات لمكافحة الإرهاب.
ونفى الاتهامات التي تقول إن الوفاق تضم مليشيات للقتال في صفوفها، قائلا إنها مجرد “دعاية لتشويهنا ضمن الحرب الإعلامية والدعاية التي ترافق الحروب”.
وذكر أن مكونات القوات التابعة لهم تعتمد على القوات العسكرية بمختلف تخصّصاتها البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والهندسة العسكرية.
وأكد أن مطار معيتيقة يستخدم لأغراض مدنية لنقل الركاب والبضائع، رافضا وجود طائرات تركية عسكرية بطيار أو من دونه.
وأوضح قنونو، أن هذا القصف للمطار الغاية منه عرقلة الجسر الجوي المدني الوحيد المتبقي للعاصمة في وقت توجه المساعدات إلى مدينة غات المنكوبة جنوب البلاد بسبب سيول الأمطار موضحاً أن الطائرات المدنية والمهبط لم تتضرر جراء القصف.
كما تفى تلقي حكومة الوفاق المدعومة دولياً، دعما عسكريا من تركيا. مشيرا إلى أن “هذه الأمور لا تصدق بناء على أقاويل وصور تنشر على مواقع التواصل”.
وأضاف أنه لم يصرح من قبل مطلقا حول هذا الموضوع، مؤكدا تبعية قواتهم لحكومة شرعية معترف بها دولياً وهي حكومة الوفاق.
وأشار إلى إنه لو أحضرت الوفاق مساعدات ومعدات عسكرية من أي دولة، فهذا يحصل بإجراءات رسمية تجريها الحكومة مع أي جهة كانت، وأي خطوة للتسلح ستكون على هذا النمط الشرعي.
ولفت قنونو، إلى القرار الدولي رقم 1973 لعام 2011م الصادر عن مجلس الأمن، القاضي بمنع توريد السلاح إلى ليبيا من أي دولة خارج ليبيا لأي جهة في داخلها.
وقال الناطق باسم قوات الوفاق، إنهم يسيرون في الحرب وفق خطة عسكرية يعدها متخصصون في قواتهم، والسرية أساس نجاح هذه الخطط، موضحا أن تغير خطتهم من الدفاع للهجوم، سيتم الإعلان عنه في حينها بحسب ما يقتضيه الموقف العسكري.
وأشار إلى أن المناطق التي تدور فيها المعارك هي مناطق مكتظة بالسكان والمرافق التابعة للدولة، موضحا أنهم يراعوا سلامة المدنيين والممتلكات، ولذلك فهم يسيرون في خططهم ببطء.
وذكر أن عدد كبير من قوات الكرامة، كان قد قتل في محاولات التقدم، وأسر عدد منهم، وغنم عدد من الآليات العسكرية منهم.
وأكد الناطق باسم قوات الوفاق، أن عملية بركان الغضب، تحافظ على تمركزاتها في جنوب طرابلس، نافياً ما نشرته مصادر تابعة لقوات الكرامة، عن تقدمها على حساب هذه القوات.
وشدد على أن قواتهم في مواقعها وتنفذ التعليمات أولاً بأول وجاهزيتها ممتازة وتتعامل بشكل جيد مع محاولات مستمرة للتقدم من قوات حفتر، وأفشلت كل هذه المحاولات على مدار الأيام الماضية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق