محلي

المنفور: نقترب من طرابلس.. ونجحنا في السيطرة على الأجواء في المنطقة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – الوطية
قال آمر غرفة عمليات القوات الجوية التابعة لقوات الكرامة، اللواء ركن محمد المنفور، إن القوات المسلحة تقترب شيئا فشيئا من مدينة طرابلس. مؤكدا على أن سلاح الطيران يتلقى الأوامر من القيادة العامة لقوات الكرامة ونفذ كل الطلعات الجوية بحسب أولوياتها.
وأضاف المنفور، في مقطع مصور له مع الإعلامي عماد فنيك اليوم الأحد، تابعته “أوج”، أن سلاح طيران الجيش الوطني الليبي، نجح في السيطرة على الأجواء في المنطقة، مستشهدا بإسقاط طائرتين مسيرتين، بدون طيار تركيتين الصنع بعد دراسة نقاط ضعفهما وضربهما أثناء هبوطهما.
وكشف عن إسقاط طائرتين من طراز “ميراج f 1”, كانتا تنفذان طلعات جوية على المدنيين، في قاعدة الوطية، إحداها بقيادة الطيار الاكوادوري الجنسية، ويدعى ريس بوريس.
وتابع قائلا “أما الطائرة الثانية فتم إسقاطها في منطقة شمال غريان بالقرب من محاور القتال، بقيادة طيار برتغالي الجنسية، وهو أسير لدى القيادة العامة التي تتولى التحقيقات معه، وقال إنه نفذ 35 طلعة جوية على المدنيين”.
وأكد المنفور، أن هناك طائرة أخرى مازالت تنفذ طلعات جوية من طراز “ميج23″، لكنها ليست دقيقة في أهدافها، بسبب قلة خبرة الطيارين حتى إنهم في بعض الأوقات يصيبوا المليشيات.
ولفت إلى أنه ليست لديه أي تعليمات باستهداف أي مدينة أو منطقة فالهدف الأول هو تحرير مدينة طرابلس، و”الباقي يأتي في حينه”.
وأشار إلى إن طلعات “سلاح الجو الليبي”، تستهدف معسكرات ونقاط عسكرية، وتجمعات في محاور القتال، وسواتر خلفها عربات وجنود فقط. متهما طيران حكومة الوفاق المدعومة دوليا، بأنه هو المسؤول عن ضرب المدنيين، وتهدم منازلهم.
وأوضح أن خطتهم تقضي بالسير ببطئ نحو العاصمة حفاظا على أرواح المدنيين، مبينا أن هناك طائرات أمريكية، فرنسية، وإيطالية تتابع تنفيذ العمليات العسكرية. وهي توثق عمل “القوات المسلحة”، وغيرها لتحديد مسؤولية ضرب المدنيين، متهما المليشيات بضرب حي أبو سليم،
وأشار المنفور إلى أنه لا يعطي أوامره للطيارين التابعين له، بتنفيذ ضربات جوية قريبة من مواقع المدنيين، تجنبا لإصابة المدنيين.
ووجه حديثه للطيارين التابعين للوفاق، مؤكداً أنهم سيقدمون للمحكمة العسكرية جزاء لما ارتكبوه من قصف المدنيين، وهدم المنازل، لافتاً إلى أنهم على دراية كاملة بأسمائهم ورتبهم العسكرية، والدول التي أعطتهم تصاريح.
وأكد على جاهزية قواته لضرب أي هدف في طرابلس، وتابع “حتى لو أصدرت القيادة العامة تعليماتها لضرب هدف مسافته 110 كيلو، سنكون جاهزين خلال 15 دقيقة”.
وذكر المنفور أن وفدا من قبيلة الزنتان، زارهم في قاعدة الوطية، مضيفا أنه متفائل بهذه الزيارة لما لهذه القبيلة من مكانة تاريخية، ولتحقق النصر بعد زيارة لهم في عام 2014م، أثناء عمليات فجر ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق