محلي

تعليقا على تصفية الوفاق لجرحى الكرامة.. المؤقتة تدين “الصمت المريب” لسلامة وتعتبره موالة وتستر على المجرمين


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – بنغازي
أدانت الحكومة المؤقتة، بأشد عبارات الشجب والاستنكار “العمل الإجرامي الذي تعرض له عدد من جرحى قوات الكرامة في مستشفى غريان من قبل جماعات إرهابية مدفوعة بحقد مكين على أبناء هذا الوطن وجنوده”.
وأكدت المؤقتة في بيان لها أمس الجمعة، طالعته “أوج”، أن هذا العمل يعد جريمة نكراء ترفضه كل الأعراف والمعاهدات الإنسانية، وتنكره جميع المواثيق الحربية التي تجرم الجرحى والأسرى، مضيفة أن هذا التصرف الأرعن والجرم الفادح ماهو إلا دليل ناطق على داعشية هذه الجماعات الإرهابية المارقة، وإن تخفت وراء مسميات براقة وتقنعنا بحجج واهية تزيدها افتضاحا أمام العالم أجمع.
كما أدانت ما وصفته بالـ”صمت المريب”، من قبل البعثة الأممية لدى ليبيا، وعلى رأسها غسان سلامة حيال هذه الجريمة النكراء، واعتبرته موالة واضحة للمجرمين وتسترا على جرائمهم وتكتما على فظائعهم.
ودعا البيان كافة المواطنين إلى التوحد في محاربة هذه الفئات الضالة المتغولة، الممعنة في إذلال أبناء الشعب ونهب خيراته وتدمير مقدراته، وكذلك العمل الجاد للقضاء على هذه الجماعات الإرهابية.
وشدد على أن “هذه الأفعال الإجرامية الشنيعة، لن تثني عزيمة الشعب والحكومة والجيش عن المضي قدما لتطهير كل شبر يدنسه هؤلاء الخونة والأوغاد ومن هم على شاكلتهم”.
وتابعت المؤقتة في بيانها، “نشهد العالم أجمع على فظاعة تصرفات هذه والجماعات المارقة التي تدعمها حكومة اللاوفاق غير الشرعية، التي جرت على الوطن الكوارث والمصائب وعلى الشعب الليبي كل صنوف القتل والتدمير والإذلال والامتهان”، مشيرة إلى أن “هذه الحكومة التي كانت صنيعة مؤامرة الصخيرات الكارثية، تعمل وفق أجندات خسيسة ترعاها دول خارجية بعينها تهدف إلى تمزيق ليبيا، وضرب أمنها ونهب مقدراتها”.
كانت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان، قد اتهمت حكومة الوفاق، بتصفية كل جرحي قوات الكرامة الذين يتلقون العلاج بمستشفي غريان، معتبرة أن هذا العمل عملا إرهابيا.
واستنكرت المنظمة بأشد العبارات قيام “العصابات الإجرامية والمليشيات” المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، بتصفية الجرحى.
وتواصلت المنظمة، بحسب بيان نشره مكتبها الإعلامي، أمس الجمعة، طالعته “أوج”، مع إدارة المستشفى، ولم تتأكد من عدد المغدور بهم نظرا لحالة الذعر و تضارب الأرقام. معتبرة هذه الجريمة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، الأربعاء الماضي، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق