محلي

المنقوش: سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق، يقوم بمجهود جبار، وبطلعات استطلاعية وقتالية تصيب أهدافها بدقة

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – اسطنبول
نفى رئيس أركان قوات المجلس الإنتقالي السابق، يوسف المنقوش، استخدام قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، لطائرات مسيرة بدون طيار، مؤكدا أن قوات الكرامة، هي التي تستخدم هذه الطائرات، منذ فترة في ضرب الأهداف كل ليلة، وأيضا لتنفيذ أعمال استطلاعية في سماء طرابلس.
وأضاف المنقوش، في حوار مرئي لفضائية “ليبيا الأحرار”، أمس الثلاثاء، تابعته “أوج”، أن هذه الطائرات المسيرة صينية الصنع، من طراز “يونج يانج”، وتم تزويد حفتر بها من قبل الدول الإقليمية المتدخلة في المعركة على طرابلس، خاصة مصر والإمارات والسعودية مؤكدا أن “القوات المعتدية تتلقى هذا الدعم منذ مدة”.
وأكد أن تأثير هذه الطائرات يبقى محدودا، موضحا أن مقاتلي الوفاق اكتسبوا خبرات في التعامل مع هذه الطائرات، وقللوا من خسائرهم في الأرواح وكذلك في المعدات والآليات.
وقال إن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق، يقوم بمجهود جبار، وبطلعات استطلاعية وقتالية تصيب أهدافها بدقة، مايعني أنها تتمتع بمهارة عالية وروح قتالية مرتفعة، معتبراً أن كفاءة الطيارين الليبيين عالية، لأنهم يستخدمون طائرات تعتبر قديمة، مضيفا أن الإيمان بالقضية والإصرار على الدفاع عن العاصمة يرفع الروح المعنوية لهؤلاء المقاتلين.
وتابع أنه وبالنظر إلى موقع مطار طرابلس، في خط الجبهة، وبتتبع العمليات القتالية منذ بداية العدوان على طرابلس، يلاحظ تقدم القوات المعتدية وتمكنها من الوصول إلى مسافات قريبة من طرابلس على طول خط الجبهة، ثم توقف هجومها.
وأشار المنقوش، إلى أن القوات المدافعة عن العاصمة، تمكنت من إيقاف هذا الهجوم وانتقلت إلى مرحلة أخرى بتنفيذ هجمات مضادة لإرجاع هذه الخطوط إلى الخلف، موضحاً أنها استطاعت بالفعل من ارجاعها خاصة في الجناح الغربي للجبهة، أو الجناح الأيمن ووصلت بهم إلى مناطق العزيزية، والهيرة، وابتعدت مسافات كبيرة عن العاصمة، باستثناء الجيب الممتد من المطار مرورا بقصر بن غشير واليرموك، والأطراف الجنوبية من عين زارة والأطراف الغربية من وادي الربيع.
ولفت إلى أن لمطار طرابلس أهمية عسكرية، ليس لكونه مساحة كبيرة تزيد عن مئات الهكترات، ويتماس مع خط ترهونة وقصر بن غشير، وإنما لأنه يهدد طريق الإمداد للقوات المعتدية الموجودة في قصر بن غشير واليرموك والخلة، مؤكداً أن تضييق الخناق على هذا الجيب يهدد فريق الإمداد الرئيسي المار بترهونة وقصر بن غشير.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق