محلي

بالسلاسل لجنة متابعة الديون الأردنية تعتصم أمام السفارة الليبية في عمان

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

أوج – عمان
نظمت لجنة متابعة الديون الإدرنية علي الجانب الليبي والمكونة من أصحاب المكاتب السياحية والفنادق والشقق المفروشة، اعتصاما مفتوحا، أمام السفارة الليبية في العاصمة عمان.
وقيد أعضاء اللجنة المنظمون للاعتصام بحسب الصور التي نشرتها صحيفة “الحياة نيوز”، اليوم الأربعاء، وتابعتها “أوج”، أطفالهم القصر بسلاسل تعبيرا، عن الضائقة المالية التي تمر بهم.
وقال رئيس اللجنة، علاء مشعل، إن الاعتصام سيستمر، ولن يتم فضه، حتى تتحقق مطالبهم، وتتم تسوية القضية وتحل بشكل كامل.
وكانت اللجنة المشكلة لمتابعة ديون المستشفيات الأردنية على الحكومة الليبية، قد قامت مؤخرا بفتح حساب لها في أحد المصارف الأردنية للبدء بصرف الديون المترتبة على الجانب الليبي والبالغة 220 مليون دينار أردني بعد تعثرها لأكثر من مرة، وسط توقعات بأن تحل القضية خلال الأيام المقبلة.
وكان رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، فوزي الحموري، قد اتهم حكومة الوفاق المدعومة دولياً، بعدم الوفاء بالتزاماتها المالية، للمستشفيات الخاصة، مؤكدا أن الوفاق لم تدفع المستحقات المالية التي كانت قد قطعتها على نفسها، للمستشفيات الخاصة.
وأشار الحموري في تصريحات صحفية، لوكالة “ عمانيات الإخبارية”، في 30 الطير/أبريل الماضي، تابعتها “أوج”، إلى أن الوفاق وعدت الجمعية بحل هذه المشكلة إلا أنها لم تنفذ أيا من تلك الوعود. مبينا أنه عقد مع ممثلي حكومة الوفاق اجتماعات كثيرة، وابرم عدة اتفاقيات إلا أن القضية ماتزال عالقة.
وأوضح رئيس جمعيةالمستشفيات الخاصة، أن إجمالي مديونية حكومة الوفاق، وصل 220 مليون دولار، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق العام الماضي على دفع هذه المبالغ على 3 أقساط، تبدأ بـ 50%، في شهر كانون/ديسمبر، ودفعتين متساوييتين بقيمة 25% في النوار/فبرايرالماضي، ودفعة أخيرة في شهر الطير/أبريل الجاري.
يشار إلى أن الديون المترتبة على الجانب الليبي لمدة تزيد عن ست سنوات أرهقت العديد من المستشفيات الأردنية مما حدا بعدد منها إلى إغلاق عدد من طوابقها للتقليل من الكلف المالية المترتبة على المستشفيات من كهرباء وديون مستحقة لم تسدد بعد على عدد من الجهات، إضافة الى بعض العثرات في مجال السياحة العلاجية ضمن منافسة قوية من بعض الدول المجاورة للأردن.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق