محلي

متهجماً على القائد الشهيد.. الحجازي: أدعو أهالي برقة للانتفاض على حفتر وإسقاطه كما طردوا قوات القذافي في 4 أيام


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

أوج – طرابلس
قال المتحدث السابق بإسم قوات الكرامة والمنشق عنها، محمد الحجازي، “أحيي كل الأبطال الأشاوس الذين أرجعوا لنا ثورة 17 فبراير، في معركة العزة والكرامة، معركة كل ليبي، تلك المعركة تدور الآن بين أنصار الدولة المدنية وبين الديكتاتورية العسكرية الحفترية”.
وأضاف الحجازي، في مداخلة هاتفية له على فضائية “ليبيا بانوراما”، أمس الأربعاء رصدتها “أوج”، أن “المعركة الإعلامية تفوق بمراحل المعركة الميدانية، وهذه ضربة قاسمة وقاتلة لمعنويات قوات حفتر، التي نعلم منذ البداية أنها معركة خاسرة، وسيقوم الأحرار بواجبهم على أكمل وجه وهو تمريغ أنف هذا الديكتاتور في التراب”.
ووصف سيطرة حكومة الوفاق المدعومة دوليا، على مدينة غريان بالـ”نصر الاستراتيجي الكبير”، نظرا لأهمية هذه المدينة وموقعها الاستراتيجي، واعتماد قوات الجيش الليبي التابعة لحكومة الوفاق على عنصر المفاجأة والمباغتة والهجوم على المدينة على شكل قوس واحتضانها من قبل الأحرار.
وتابع الحجازي “هذه المليشيات ليست كما يعتبرها حفتر جيش وإنما هي مجرد عصابات، مؤكدا أن هذا “الديكتاتور” أخرج المساجين الذين يقضون فترة عقوبة كبيرة مؤبد إعدام من السجون وزج بهم في هذه المعركة.
ودعا أهل برقة إلى “الانسحاب من تحت عباءة هذا المجرم المعتوه الذي يريد الوصول إلى السلطة فوق جمامهم ودمائهم حتى يحكم هو وأبناؤه”، مؤكدا أن “المعركة اليوم معه هو وابنائه وليست بين الشرق والغرب”، مضيفا أن حفتر يريد بث روح الفتنة والانقسام والتفتت، وقد نجح في بعض المناطق في فعل هذا وفكك النسيج الاجتماعي حتي داخل الأسرة الواحدة.
وتابع بالقول: “انتفضوا على خليفة حفتر مثلما انتفضتم على نظام الديكتاتور السابق القذافي، ونجح إقليم برقة في خلال أربع أيام من طرد قوات القذافي وانتصرت ثورة فبراير في المنطقة الشرقية، نحن ضد الانقسام، ومع النظام الفيدرالي لكن لن نسمح لليبيا أن تنقسم”
وأكمل الحجازي، “أقول لأهلنا في برقة، كما قال الملك الصالح الولي الزاهد، مؤسس الدولة الليبية، الإدريسي السنوسي حتحات على مافات، فهو من أسس الجيش البرقاوي، ثم وحد الأقاليم فكانت وحدة ليبيا، فلايمكن لهذا المعتوه اللعب على وتر الانقسام، هذه ضربة قاسمة له اليوم، وأجزم أنه قد جن جنونه”.
واعتبر القيادي المنشق عن قوات الكرامة، أن وحدة تراب ليبيا خط أحمر، مشددا على ضرورة الحفاظ على وحدتها، منبها إلى ضرورة تفعيل الدفاع الجوي لقوات الوفاق، على المناطق الحيوية مثل مطار معيتيقة وتاجوراء خاصة تلك التي تنطلق من قاعدة الوطية إلى المناطق القريبة مثل عين زارة، وتاجوراء والخلة، محذرا من ضربات عسكرية انتقامية سينفذها حفتر، لإثبات أنه مازال موجودا.
وشدد على إن برقة ستنتفض عما قريب لإسقاط مشروع حفتر، موضحا أنه يحضر لـ”عمل معين” بالتنسيق مع بعض ضباط برقة وسيكون هو على رأسها، واصفا هذا العمل بـ”الضربة النهائية” لحفتر.
وأكد أن إعادة السيطرة على غريان خطوة مهمة جدا نظرا لأهميتها الاستراتيجية خاصة أنها مرتفعة عن العاصمة، وتطل على كل ضواحيها وكأنها برج مراقبة طبيعي، يكشف كل مايحدث في طرابلس. لافتا إلى أنهم كانوا قلقين بشأن تمركز “عصابات خليفة حفتر” فيها.
ولفت إلى أن “مشروع حفتر”، قد سقط برغم من دعم حكام الإمارات والسعودية والمخابرات المصرية والفرنسية وحتى الروسية، وتجنيده لبعض عناصر من المعارضة السودانية، والمرتزقة التشادية والأطفار الصغار الذين لم يتجاوزا الستة عشر عاما، موضحا أن قوات الوفاق، أعطت الدول الداعمة درسا لمراهنتهم على هذا العجوز.
وطالب بمحاكمة حفتر على وضع الأطفال الصغار “أكباش فداء لمشروعه السلطوي الدموي”، مضيفا “يجب أن نقتص من هذا الرجل الذي أجبر أبنائنا من برقة وورطهم في هذه الحرب”.
وأردف القيادي المنشق عن الكرامة، “ألوم القادة العسكريين الذين ورطهم خليفة حفتر وابنائه في جرائم حرب، وأقول لهم عليكم أن تتحملوا المسؤولية” متسائلا “ماذا ستقولون أمام محكمة الجنايات الدولية، وأمام التاريخ والليبيين”.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، محمد قنونو، قال إن قوات الجيش الليبي، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في مداخلة هاتفية لفضائية “ليبيا الأحرار”، أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق