محلي

البعثة الأممية تنفي الإحاطة المنسوبة لسلامة وتؤكد أن هناك مخاوف من توافد العناصر والجماعات المتطرفة

لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
نفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ما تداولته بعض وسائل الإعلام، بأن المبعوث الأممي غسان سلامة، قدم إحاطة ثانية في الجلسة المغلقة مع أعضاء مجلس الأمن الدولي، تختلف عن ما قدمه في الجلسة المفتوحة، والتي تفيد باستعانة أحد طرفي القتال بمجموعات إرهابية من مدينة إدلب السورية.
وذكرت البعثة الأممية في تدوينة لها، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتها “أوج”: “من مختلف المنابر وفي الجلسات المغلقة والعلنية، أكدّ الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا إن هناك مخاوف حقيقية من أن تصبح ليبيا، مجددًا، ساحة لتوافد العناصر والجماعات المتطرفة”، موضحة أنه لا صحة لما نشر من تضليل إعلامي بهذا الصدد.
وكشفت رسالة سرية وجهها مندوب ليبيا بالأمم المتحدة، المهدي المجربي، التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا إلى وزير خارجية الوفاق محمد الطاهر سيالة، الإحاطة التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة أمام مجلس الأمن في 21 الماء/مايو، في جلسة مغلقة لحقت الجلسة المفتوحة.
وأوضحت الرسالة السرية، التي حملت أرقام “7- 15-2 000476″، والموجهة من نيويورك إلى طرابلس بتاريخ 22 الماء/مايو، طالعتها “أوج”، أن سلامة قدم إحاطة ثانية في الجلسة المغلقة مع أعضاء المجلس، تختلف عن ما قدمه في الجلسة المفتوحة.
وتضمنت الرسالة التي بعث بها المجربي لسيالة، أن غسان سلامة أعلم أعضاء مجلس الأمن بأن الوضع الميداني للمعارك في تخوم طرابلس لم يتغير منذ الرابع من شهر الطير/أبريل 2019م، فضلاً عن تأكيدات سلامة بأن الأسلحة تتدفق للطرفين من الخارج وأن هناك انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.
وكشف المجربي، نقلاً عن سلامة بأن الطرفان؛ قوات الكرامة، والوفاق يسعيان إلى استجلاب جنود مرتزقة للقتال في صفوف قواتهم بسبب نقص عدد المقاتلين الليبيين، مؤكدًا أن سلامة أوضح أن لديه معلومات استخباراتية، تفيد باستعانة أحد طرفي القتال بمجموعات إرهابية من مدينة إدلب السورية، وذلك في إشارة منه لحكومة الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق