محلي

موثقًا تهريب الأموال إلى مصراتة.. إعلام الكرامة يرصد مطلوبين في مقتل السفير الأميركي بصف الوفاق

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏قبعة‏‏‏

أوج – بنغازي
قال آمر المركز الإعلامي لغرفة عملية طوفان الكرامة، العميد خالد المحجوب، إن قوات الكرامة لا تُقاتل جيشًا في طرابلس، مشيرًا إلى أنهم يقاتلون مجموعة من العصابات المسلحة، لافتًا إلى أن كل واحدة منها تعمل بطريقة تختلف عن الأخرى، وأنها لا تملك قيادة موحدة، وتعمها الفوضى، بالإضافة إلى أنها غير مدربة على السلاح، متوقعًا انهيار هذه المجموعات قريبًا.
وأوضح المحجوب، في تصريحات لوكالة الأنباء “سبوتنيك”، رصدتها “أوج”، اليوم الأربعاء، أن جزء من هذه فوضى العصابات المسلحة، راجع إلى أنها غير مدربة على الأسلحة، وأنها تعتمد على كثافة النيران فقط، مؤكدًا أن كثافة النيران دائمًا ما تؤدي إلى تدمير واستهداف المدنيين.
وأشار آمر المركز الإعلامي لغرفة عملية طوفان الكرامة، إلى أن الحسابات في قتال قوات الكرامة مع هذه العصابات دقيقة جدًا، وأنها تعتمد أولاً على ضرورة تفريغ القدرات اللوجستية لهذه العصابات وهي مخازن الذخيرة وغرف العمليات، مؤكدًا أن القوات تلجأ لاستراتيجية تجريد الميليشيات من ذخائرها وعتادها، تمهيدًا لدخول وسط طرابلس، وحفاظًا على المدنيين، قائلاً: “نقوم بتفريغ العدو من الذخيرة، ونربكه، وسوف ينهار، وهذا ما سيحصل في المعركة، فنحن نعول على انهيارهم بشكل كامل، لأن انهيارهم يعني هروبهم خارج طرابلس”.
وكشف المحجوب، عن مغادرة عدد من الشخصيات طرابلس إلى أوروبا ودول عربية، مشيرًا إلى أن قوات الكرامة، رصدت أيضًا بالصور عمليات تهريب أموال خارج طرابلس، إلى جانب حركة الهروب.
وتابع المحجوب: “هناك هروب لعدد كبير من الشخصيات المعروفة والقيادية لديهم، خصوصًا من المجرمين، الذين أصبحوا يغادرون المشهد، والآن أصبحوا في أوروبا ودول عربية أخرى ويسعون إلى نقل الأموال”.
وكشف المحجوب، أن تحركات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا مؤخرًا ما هي إلا تحركات لنقل الأموال، وأن كل هذا تمهيد للهروب، متوقعًا أن يكون الانهيار في أٌقرب وقت، للمسلحين ولمسئولي حكومة الوفاق، موضحًا أنه تم رصد نقل الأموال، وتوثيقها بالصور، وأنه تم نقلها من طرابلس إلى مصراته، حيث يتم أيضًا تهريب الأموال عن طريق مطار معيتيقة في طرابلس والذي يقع تحت سيطرة المليشيات.
وأكد آمر المركز الإعلامي لغرفة عملية طوفان الكرامة، أنه تم رصد مجموعة من المطلوبين في قضية مقتل السفير الأميركي يقاتلون في صفوف المسلحين، قائلاً: “هناك علامات استفهام على حكومة الوفاق الآن، وحتى في تصريحات كبار رؤساء الدول، أن حكومة الوفاق تقاتل تحت نجاح عدد من التنظيمات الإرهابية، وسأضيف من الشعر بيتًا، بأننا رصدنا مجموعة من المطلوبين في قضية قتل السفير الأميركي في بنغازي، يقاتلون ضمن تلك الجماعات المسلحة، التي تقاتل تحت قيادة حكومة الوفاق، وهم مطلوبون على لائحة النائب العام، والنيابة العامة في تلك القضية”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق