محلي

مؤكداً أن فبراير جعلت البلاد تحت حكم المليشيات.. شندب من بنغازي: الجيش وضع حداً لفلتان مليشيات فبراير والإخوان


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

أوج – بنغازي
أكد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني علي شنذب، أن معركة طرابلس هي معركة الحسم التي ينتظر الليبيون بيان إعلانها من طرف الجيش، معتبراً أنها معركة المصالحة الوطنية في ليبيا الجديدة دون عناوين غامضة ودون دماء.
وقال شنذب، خلال ندوة الصالون السياسي التي أقيمت في فندق تيبستي بمدينة البيان الأول بنغازي، ونقلتها قناة الفضائية الليبية، أمس الأحد، وتابعتها “أوج”، إن زيارته لليبيا لم يكن من الممكن القيام بها لولا تضحيات الجيش العربي الليبي الذي وضع حدا لفلتان ميليشيات فبراير والاخوان.
وذكّر بالملاحم التي خاضها الجيش الليبي عبر التاريخ في معارك الشرف العربي أثناء العدوان الصهيوني على الأراضي العربية وسقط منه شهداء وأسرى وجرحى، وعلى رأسهم العقيد المرحوم محمد المجدوب الذي اصيب بشظية صهيونية عملت على تسميم دمه حتى وافته المنية.
ووصف شنذب، مدينة بنغازي بـ”مدينة الثورات والتمردات والبحيرات” ومدينة بيان ثورة الفاتح من سبتمبر، ومدينة بيان الكرامة، مرجحاً أن تكون مدينة بيان عن سيطرة الجيش على طرابلس.
وأعرب عن أمله في أن ينجح الجيش، في مهمته سلميا دون دماء، موضحاً أن ذلك هو بيان المصالحة والوحدة الوطنية في ليبيا الجديدة، بدون أعلام ورايات مسبقة وأيضا بدون أناشيد مسبقة.
وأشار شنذب إلى أن هناك تشابه كبير في التمشي السياسي بين مصر وليبيا من العهد الملكي إلى اليوم، بهبوب ما سمّي بالربيع العربي الذي حوّل فبراير إلى نهر الدم وجعل البلاد تحت حكم ميليشيات عاثت في البلاد قتلا وخرابا وتشريدا.
وأوضح أن الجيش المصري بقيادة المشير عبدالفتاح السيسي نهض لوضع حد لعبث الاخوان ما حفّز “الجيش العربي الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر”، للقيام بالمهام الموكولة له والتصدّي لذات العبث ونفس الإرهاب”، مضيفا “الجيش العربي الليبي ينتصب كخشبة أمل حقيقي وخلاص وحيد لدى الليبيين”.
ولفت إلى أنه يجب الالتفات جيدا “للثالوث اللا قدوس مثلث الرؤوس”، الذي يغرس مخالبه في جسد الامة العربية في آشارة إلى تركيا إيران وإسرائيل، مدللا على تحالف إيران وتركيا مع الناتو ابان عدوان الناتو عام 2011م.
وأضاف شنذب، أن هذه التدول “اختلفت في سوريا، وها هما رأسا الإسلام السياسي السني والشيعي في تركيا وإيران يعاودان الكرة حاليا ويتحالفان في ليبيا على دعم الميليشيات الإخوانية الإرهابية ضد الجيش الليبي في طرابلس إضافة لما يحكى عن تقديم أطراف من الحشد الشعبي العراقي بعض السلاح لهذه الميليشيات خصوصا في مصراتة .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق