محلي

مؤكداً أنه يحمل الجنسية الأمريكية.. مستشار سابق بالبنتاجون: حفتر لديه اتصالات بقوات الأفريكوم والقوات الخاصة الفرنسية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏لحية‏‏‏‏‏

أوج – باريس
قال كاظم الوائلي، المستشار السابق للتحالف الدولي في البنتاجون، إن الاتصال بين خليفة حفتر، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمر فريد من نوعه.
وأضاف في مقابلة له عبر فضائية فرانس 24، رصدتها “أوج”، مُبديًا استغرابه من أن يتصل رئيس أعظم دول في العالم بجنرال خارج عن القانون، وبالتحديد ترامب، الذي يعتبر شخصية “مغرورة ونرجسية”، مشيراً إلى أن حفتر مواطن أمريكي.
ولفت إلى أنهم لا يهتمون بهذه المسألة، ولديهم علاقات كثيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، موضحًا أن حفتر لديه اتصالات بقوات الأفريكوم، والقوات الخاصة الفرنسية.
وأضاف الوائلي، أن القوات المسلحة الأمريكية تريد أن تفسح المجال للقوات الخاصة الفرنسية، وفرنسا مجملاً، لأخذ زمام المبادرة في ليبيا، قائلاً: “هم يقولون أن القوات العسكرية الأمريكية لا تستطيع فعل أي شيء، إلا بمساعدة من إيطاليا والقوات الخاصة الفرنسية”.
يشار إلى أن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، كانت قد نقلت مجموعة من القوات الداعمة لها، بسبب الظروف الأمنية في ليبيا.
وقالت أفريكوم، في بيان لها في وقت سابق، إنها نقلت مجموعات الدعم الأمريكية المعاونة لها، بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة في البلاد، في أول اعتراف رسمي بوجود قوات عسكرية أمريكية على الأراضي الليبية.
ونقل البيان، تصريحات قائد القوات الأمريكية، توماس والدهاوسر، والتي قال فيها إن الأوضاع الأمنية المضطربة في البلاد تزداد تعقيدا ولا يمكن التنبوء بمستقبلها، مؤكدا على مواصلة القوات لتحقيق المهام الموكلة لها وفقا للسياسة بلاده.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق