محلي

استمرارًا للانتهاكات الجوية.. موقع ملاحة جوية إيطالي يرصد طائرة عسكرية فرنسية قبالة سواحل طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طائرة‏‏

أوج – طرابلس
قال موقع الرادار العسكري الإيطالي ” إيتاليان ميليتاري رادار”، إنه رصد طائرة تابعة لسلاح الجو الفرنسي من طراز بوينجC-135FR (472)، والتي غادرت هذا الصباح من “Isters AB” جنوب فرنسا.
وكشف الموقع الخاص برصد الملاحة الجوية العسكرية، أن الطائرة الفرنسية قامت بمهمة إعادة التزود بالوقود قبالة طرابلس، في ليبيا.
وأشار إلى أن، الطائرة قامت بأول رحلة جوية قبالة جنوب فرنسا ثم قامت بمهمة مماثلة قبالة ليبيا، لافتًا إلى أنه من الواضح أنها ليست وحدها، وأنها كانت تطير مع طائرات فرنسية أخرى Mirage 2000.
يذكر أن الموقع الإيطالي الشهير، نشر وقت سابق، انتهاكات عديدة للأجواء الليبية، كان أبرزه؛ صورًا تظهر طائرة مسح أميركية تحلق في سماء طرابلس، وذلك بعد أن ذكرت عدة صفحات على موقع فيسبوك، أن صوت الطائرة الأميركية ظل مسموعًا لأكثر من 3 أيام في سماء المدينة.
وبحسب تقارير لعدة مواقع رادارات عالمية – ترصد حركة الملاحة الجوية- فقد كثف سلاح الجو الإيطالي طلعاته فوق الأجواء الغربية للبلاد طيلة العام الماضي.
وكشف مراقبون، أن عدم خشية الدول التي تخترق الأجواء الجوية الليبية من افتضاح أمرها، يحصر الموقف في سيناريوهين كلاهما مر: فإما أن هذه الدول تتفق وحكومة الوفاق المدعومة دوليًا أو أنها تأمن رد السراج، إذ ما كشف أمر مهمتها المجهولة.
وسمحت التطبيقات المجانية على الإنترنت، لهواة متابعة الملاحة الجوية كشف حقيقة استباحة سماء ليبيا، وسجلت هذه التطبيقات مباشرة قيام سلاح الجو الإيطالي، بطلعات مكثفة مشابهة على أجواء المنطقة الشرقية، والتي انحصرت في مناطق شرق وغرب بنغازي، حيث أظهرت البيانات تحليقها من منطقة توكرة، وصولاً إلى منطقة الأبيار، وسلوق، وقمينس، مرورًا بالرجمة خلال العام المنصرم.
ويتباهى حساب موقع “إيتاليان ميليتاري رادار”، باستعراض تفاصيل رحلات التجسس، ففي مارس عام 2018م، نشر الحساب الرسمي للموقع، تفاصيل طائرة تجسس إيطالية، اخترقت الأجواء الليبية، وذكر أنها من طراز “جلف ستريم”، أقلعت من قاعدة “تراباني”، جنوبي إيطاليا، ثم عادت لها، بعد أن أنهت مهمة تصوير استخباراتية شرقي بنغازي، بعد 7 ساعات من التحليق المتواصل في سماء ليبيا .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق