محلي

معيتيق يعلن عن دور كويتي بمجلس الأمن لإيقاف العدوان على طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

أوج – طرابلس
عقد أحمد معيتيق، عضو المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء، مؤتمرًا صحفيًا، مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وذكر بيان لإدارة التواصل والإعلام، برئاسة مجلس وزراء حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، أن معيتيق أكد خلال المؤتمر الصحفي، حرص دولة الكويت حكومة وشعبًا على أمن واستقرار ليبيا، كما أشاد بالدور الذي ستلعبه في مجلس الأمن لإيقاف العدوان على طرابلس من أجل الاستيلاء على السلطة.
وحسب البيان، أكد معيتيق أن وفد المجلس الرئاسي قدم صورة واضحة لأمير الكويت عن الوضع في ليبيا، وحرص حكومة الوفاق الوصول بليبيا إلى بر الأمان عن طريق انتخابات نزيهة ودخول مرحلة البناء والتنمية، وإنهاء حالة التشتت والفرقة.
وأشاد عضو المجلس الرئاسي، بنتائج لقائه بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي خالد الصبُاح، مساء أمس، مؤكدًا تسخير دور بلاده العضو العربي في مجلس الأمن لمساندة حكومة الوفاق لوقف العدوان.
وفي رده على أسئلة الصحفيين قال معيتيق: “نحن في ليبيا نرى في سمو الأمير رجل صاحب خبرة وحريص على إيقاف الحرب في ليبيا بتواصله مع المجلس الرئاسي لحل المشكلة الليبية، لأنه لا يمكن المساومة بين المعتدي والمدافع عن حقه المشروع”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق