محلي

المنقوش: هناك تعادل في القوى بين قوات حفتر وقوات الوفاق.. والمعركة ستستمر لمدة طويلة في قصر بن غشير والمطار

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – اسطنبول
قال رئيس أركان قوات المجلس الانتقالي، يوسف المنقوش، إن هناك تعادل في القوة بين قوات حفتر وقوات الوفاق ميدانيا، موضحا أن القوتين لم تستطيعا تغيير موقفهما على الأرض.
وأضاف في حوار له مع قناة “ليبيا الأحرار”، أمس الإثنين، تابعته “أوج”، أن “الخطوط الأمامية للقوات المعتدية كانت أقرب من الخطوط الحالية”، مبينا أن خطوط قوات الكرامة، تتمثل في الحدود الإدارية لمدينة غريان، والهيرة والعزيزية، وسوق الخميس، مؤكدا تراجعها بشكل كبير عن بداية الهجوم على طرابلس.
وأشار إلى أن هناك جيب متمثل في مطار طرابلس وقصر بن غشير، سيستمر فيها القتال لمدة طويلة، وأرجع ذلك إلى أن القوات الموجودة فيها تعرفها جيدا بسبب مشاركتها في صد هجوم اللواء السابع على طرابلس، وعدم استخدام أسلحة ثقيلة فيها، وطبيعة السكان، وجغرافيتها، مؤكدا أن الخطوط تحدث فيها تغيرات كبيرة، والقوة فيها متوازنة بشكل كبير.
وحول تداول بعض وسائل إعلام قطرية، أنباء حول رصد طائرة تجسس وشحن، تدعم حفتر، وتقوم برحلات ثابتة بين مصر والأردن والأراضي المحتلة، أكد المنقوش، أن الدعم الموجه لحفتر لم ينقطع من بداية الحرب، ومن قبلها، مشيرا إلى أن هذه الطائرة خير دليل على تواصل الإمدادات التي تصل إليه من مصر والإمارات والسعودية، مشددا على أن هذا الدعم يعتبر تدخلا في الشأن الداخلي الليبي.
ولفت إلى أن فشل الهجوم الذي شنه حفتر منذ يومين، أثبت أن قوات الوفاق المدعومة دوليا، لديها القدرة على رد “المعتدين” وتكبيدهم الخسائر، مؤكدا أن هناك تركيز كبير على هذا المحور لأنه الأقرب للمدينة.
وأضاف أن وقف خطوط العدو وعدم قدرته على تخطيها، جعلت موقفه ضعيف جدا، وبدأت المشاكل تحدث لقواته الآتية من الشرق، وانخفاض الروح المعنوية لمقاتليه، بسبب عدم قدرتهم على تحقيق أي اختراق.
وقال المنقوش، إن استمرار المعركة حتى الآن دليل على عدم تنفيذ المهام التي أتت من أجلها، مشيرا إلى أن قوات الكرامة ستنقص تدريجيا نتيجة كثرة محاولات استهداف خرق المحاور، مايعني أنها ستتفكك وحدات العدو بشكل كبير.
ورجح أنه ربما تكون المعلومات التي تم ترويجها قبل عمليات 20 الماء/مايو الجاري، لم تصدر من القيادات وإنما تم تسريبها من أشخاص، بهدف “التهيئة”، للهجوم على المنطقة، أو ربما لإحداث خفض للروح المعنوية “لقوات المعتدي”، موضحاً أن القاعدة العسكرية المعروفة تقول بأن عنصر المفاجأة لابد وأن يكون موجودا، ولذا يستبعد خروج هذه المعلومات من القيادات.
وحول استخدام أسلحة ثقيلة على مناطق مأهولة بالسكان، قال المنقوش، إن توقف استخدامها مرهون بأخلاقيات لايعرفها هؤلاء المعتدين المجرمين، الذين يستخدمونها بشكل عشوائي ولن تصيب أهدافها بدقة.
ووصف الاسلحة التي تمتلكها الوفاق بالعتيقة، وأن الذخيرة مخزنة بطريقة غير سليمة. وبالتالي كل البيانات التي تصدر غير دقيقة، محذرا في الوقت نفسه من تبعات استخدام “العصابات المارقة”، الأسلحة الثقيلة كالهون، والمدفعية، التي ستكون نتائجها معروفة، لاتصيب العسكريين، وإنما المدنيين فقط .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق