محلي

المنفور: الحرب في طرابلس لها سبع مراحل.. تنتهي بتحطم الجماعات المسلحة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – طرابلس
قال قائد عمليات السلاح الجوي بقوات الكرامة، اللواء طيار ركن محمد المنفور، إن سلاح الطيران استطاع صيانة بعض طائرات الجيش الليبي، التي ضربها الناتو، عام 2011م، وهي في دشمها على الأرض.
وتابع في حوار له مع مجلة “الأهرام العربي”، في عددها لهذا الأسبوع، والذي تابعته “أوج”، : “استطعنا تشغيل عدد من الطائرات التي كانت خارج الخدمة بسواعد ليبية، وفي حالات كثيرة صنعنا قطع غيار بورش القوات الجوية، بحيث شارك سلاح الجو الليبي، في كل معارك التحرير، وسيطرنا على سماء الوطن”.
وأشار إلى أن عدد الطائرات المشاركة في “تحرير العاصمة”، كاف لحسم المعركة لصالح “القوات المسلحة”، مؤكدا على تفوقهم العسكري من حيث التدريب العالى للطيارين، ودقة إصابة الأهداف والكوادر الفنية لصيانة الطائرات، وخبرات الأطقم القيادية لإدارة المعركة.
وكشف المنفور تفاصيل إسقاط الطائرة في قاعدة الوطية، موضحاً أن هذه الطائرة، كانت ضمن تشكيل من طائرتين ميراج إف1 أقلعتا من مطار الكلية الجوية بمصراتة، لضرب قاعدة الوطية، وأثناء مهاجمتها للقاعدة استهدفتهما وسائل الدفاع الجوى وأسقطت إحداهما.
وأضاف الطائرة التي أسقطت كان قائدها طيار من الإكوادور ، وتم الاستدلال على هويته من “الجناح التعريفى” الذى كان يرتديه، مبينا أنه عند نزع الطيار المظلة بعد القفز، وجد الجناح معلقا بأحزمة مظلة الطيار واسمه “بوريس رايس”.
وحول الاستراتيجية القتالية التي تتبعها قوات الكرامة، لفت إلى أنهم يعتمدون خطة من ثلاثة محاور، أولها الضربات الاستباقية لتجمعات “العدو فى معسكراتها أو فى مناطق الحشد قبل التحرك”.
وتابع ” ثاني هذه المحاور هو الإسناد المباشر لقواتنا أثناء تحركها أو انفتاحها لاستطلاع العدو أمام قواتنا”.
وختم تفاصيل خطة الكرامة، بالمحور الثالث والأخير، قائلا إن “الدفاع الجوى عن مطاراتنا واعتراض الطائرات المعادية عند اقترابها من أهدافها هو آخر محاور استراتيجيتنا العسكرية”.
ولخص المنفور الحرب في طرابلس، لسبع مراحل، أولها “انسياب الجيش من الشرق ودعمه من الجنوب، وانضمام وحدات لها ثقلها من الغرب الليبى، كقوات من الزنتان وترهونة والمناطق الأخرى”.
أما المرحلة الثانية، هي “انضمام قوات مصراتة وانحيازها للميليشيات، وذلك لخوف ميليشيات مصراتة من المرحلة المقبلة، والخوف من فقدان نفوذها بالقرب من المصرف المركزي، كما أن المعارك السابقة التى خاضتها مصراتة ضد المدن المحيطة بها، تبقى دائما هاجسا وخوفا من الانتقام”.
وبحسب المنفور، فتتلخص المرحلة الثالثة في، ” تسلم مصراتة لدفة الأمور فى العاصمة، خير دليل على ذلك تكليف فتحى باشاغا وزيرا لوزارتين سياديتين هما الداخلية والدفاع”.
وأردف قائد عمليات السلاح الجوي للكرامة، المرحلة الرابعة، فهي “استلام باشاغا مهام القرارات مكان فايز السراج، ووضع الأخير تحت الإقامة الجبرية ومنعه من السفر”.
وأشار إلى أن المرحلة الخامسة هي “انكفاء الشارع الطرابلسى ضد هذه الحكومة ودعمها للقوات المسلحة العربية الليبية”.
وأكد أن المرحلة السادسة هي”ترك بعض المقاتلين لقادة الميليشيات، وسيكون أول المنسحبين أسامة الجويلي، ويصاحب ذلك تدفق السلاح على الميليشيات عبر تركيا وإيطاليا وقطر”.
وختم المنفور رؤيته لمراحل الحرب السبعة فقال إن المرحلة الأخيرة هي “تحطم النظام الميليشياوى فى طرابلس والمدعوم من مصراتة والأمازيغ أمام الضربات القوية والسريعة، خصوصا تحت سيادة جوية كاملة، وربما تصاحب هذه المرحلة دخول القوات المسلحة الليبية إلى مدينة سرت وتضييق الخناق على التطرف”.
وأكد أن الموقف الدولي السياسي، في صالح قوات الكرامة، مضيفا أن حفتر، خاض معركة دبلوماسية وسياسية، لا تقل شراسة عن المعارك العسكرية، واستطاع أن يغير دفة التوجه الدولى تجاه “قضيتنا العادلة”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق