محلي

داعيًا شباب الوفاق للتراجع.. المحجوب: سكان طرابلس معنا ويمدوننا بالمعلومات


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
قال آمر المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، العميد خالد المحجوب، إنه لا وجود لحاضنة شعبية للمليشيات والجماعات الإرهابية في طرابلس، أو مدن غرب ليبيا، مشيرًا إلى أن قوات الكرامة لا تستهدف مدنًا بل تستهدف من يزعزع الأمن في هذه المدن.
وأوضح المحجوب، في الإيجاز الصحفي الخاص بعملية طوفان الكرامة، اليوم الأربعاء، والذي تابعته “أوج”، أن المجموعات المعادية لقوات الكرامة في غرب ليبيا؛ أفعى برأسين، وتتخذ من مدن، الزاوية؛ ومصراتة، غرفًا لإدارة عملياتها.
وأشار آمر المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، إلى أن قوات الكرامة هي من حددت محاور القتال، بعد فشلها في تجنب القتال في العاصمة طرابلس، لافتًا إلى أنه تم تحديد أنواع الأسلحة المستخدمة في كل قاطع من القواطع الموجودة في محيط العاصمة، بما يراعي وضع المنطقة ونسبة السكان بها.
ولفت المحجوب، إلى أن قوات الكرامة تحظى بدعم كبير داخل طرابلس، مشيرًا إلى أن سكان العاصمة يمنحون قوات الكرامة معلومات يتم التحقق من صحتها عن طريق الاستخبارات.
وكشف المحجوب، أن القوات الجوية تستهدف مخازن للذخائر الأسلحة بدقة عالية، لافتًا إلى أن هذا بشهادة وزير الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فتحي باشاغا، مؤكدًا أنه يتم تجنب استهداف تجمعات الشباب المنضوين تحت هذه الجماعات، لأن عدد كبير منهم مغرر به، مشيرًا إلى أن القيادة مازالت تعول على رجوعهم لمنازلهم، وترك الأسلحة، موضحًا أن هذه الفرصة متاحة حاليًا فقط، وأنها قد تتغير في مراحل تطور المعركة القادمة.
وأوضح المحجوب، أن انتهاء المعارك متوقع في أي لحظة، وأن هذه الجماعات والعصابات ستنهار عاجلاً أم أجلاً، قائلاً: “إن اللواء الحاسي يؤكد بأن الخطة الموضوعة للمعارك في طرابلس ومحيطها، نجحنا في تنفيذها بدقة وبنسبة عالية، وأن المعركة أكبر من ربح أو خسارة سيارة، فقواتكم المسلحة تسير بخطى ثابتة نحو القضاء على جماعة الإخوان المسلمين وأذنابها، من كل أرجاء الوطن”.
يذكر أن خليفة حفتر، أصدر قرارًا في 29 الطير/أبريل الماضي، بإنشاء مركز إعلامي يسمى المركز الاعلامي لغرفة عمليات الكرامة، وذلك بإمرة العميد، خالد المحجوب الهادي، بصفته مديرًا لإدارة التوجيه المعنوي.
وتضمن قرار حفتر، أن يتولى المركز حصريًا نقل الأخبار العسكرية، عبر وسائل الإعلام المختلفة، بالتنسيق مع غرفة عمليات طوفان الكرامة، وذلك لتوجيه الخطاب الإعلامي بطريقة متخصصة.
ومن ناحية أخرى أعلن حفتر، في 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق