محلي

موضحًا أن هذا ضعف وتنظير.. عميد تاجوراء: عماري زايد يزور البلدية لالتقاط الصور التذكارية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

أوج – تاجوراء
هاجم عميد بلدية تاجوراء، حسين بن عطية، عضو المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، محمد عماري زايد، على خلفية زيارة الأخير للبلدية.
وقال حسين بن عطية، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، رصدتها “أوج”: “إحدى مصائبنا لما ايجيلك عضو مجلس رئاسي، يزور مطبخ تموين الجبهة بتاجوراء وياخد صورة للذكرى، ويعطي في نصائح وتوجيهات بروح ونرجسية الأخ القائد”.
وتابع أن الواقعة بمثابة ضعف وتنظير ومبرات للبقاء في المنصب، مًستدركًا: “غير خلوها في حالها تو ربي يبارك فيها ويعمرها أفضل عمار بزايد”.
واستقبل رئيس فرع الإدارة العامة للدعم المركزي تاجوراء رفقة عدد من الضباط بالفرع، يوم الأحد الماضي، عضو المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، محمد عماري زايد.
وأوضحت وزارة داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، أن هذه الزيارة تأتي للاطلاع على آخر المستجدات الأمنية بتاجوراء وضواحيها والصعوبات التي تواجه الفرع.
وذكر بيان لداخلية الوفاق، أن عماري زايد اطلع خلال هذه الزيارة على الخطة الأمنية الصادرة عن الفرع بشأن تأمين بلدية تاجوراء والطوق الأمني الشرقي للعاصمة ومدى الجاهزية لتنفيذها من قِبل الوحدات الأمنية بالفرع.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق