محلي

بعد الاعتداء على مصحة النفط بطرابلس.. ويليامز خلال لقائها بـ صنع الله: استهداف المنشآت المدنية جريمة حرب


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

أوج – طرابلس
أدانت نائبة رئيس البعثة الأممية إلى ليبيا للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، الاعتداء على مصحة النفط بطرابلس يوم 24 الماء/مايو الجاري.
وذكرت البعثة الأممية في تدوينة لها، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، رصدتها “أوج”، أن ويليامز أعربت خلال اجتماعها مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الوطنية، مصطفى صنع الله، أمس الأحد، عن ارتياحها لعدم وقوع ضحايا، مؤكدة أن الهجوم على الأهداف المدنية قد يرقى إلى جرائم حرب.
وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط، أن الحريق الذي اندلع بمصحة النفط بطرابلس “غرغور”، يوم الجمعة الماضي، ناتج عن قصف مباشر لمبنى المصحة.
وأوضحت المؤسسة، في بيان لها، اليوم الاثنين، أن هذه النتائج هي آخر ما توصلت إليه التحقيقات التي قام بها جهاز الأمن الداخلي، إضافة إلى تقرير المباحث الجنائية، بعد فحص الحطام الذي وجد في المخزن المدمر.
وأعربت المؤسسة، عن بالغ قلقها إزاء المحاولات الرامية إلى تعريض حياة مرضى المستشفى وموظفيه إلى الخطر، مطالبة بإجراء تحقيقات دولية ومقاضاة مرتكبي هذه الأفعال الشنيعة، كونها تمثّل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق