محلي

رغم توثيقهم بالصور والفيديو.. قنونو: لا توجد عناصر متطرفة تقاتل مع قوات الوفاق


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏

أوج – طرابلس
كشف الناطق باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، أن عملية البنيان المرصوص، قضت على تنظيم “داعش” الإرهابي، في سرت عام 2016م.

ولفت “قنونو”، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” للأنباء، أن تنظيم داعش تم القضاء عليه بعملية البنيان المرصوص، موضحًا أنه تم وضع الخطط المحكمة والاستراتيجيات لما بعد العمليات بين الجهات الأمنية التابعة لحكومة الوفاق، وقوة مكافحة الإرهاب، لمتابعة البقايا والفلول الهاربة من التنظيم.

وبسؤاله عن وجود مجموعات تابعة للتنظيم في ليبيا، أوضح أنه فيما يخص المنطقة الغربية، فهناك تقارير وإجراءات سرية؛ لضمان سير المعركة وسير الخطط المعدة على أكمل وجه، مُطمئنًا الشعب الليبي والعالم بأكمله بأن تنظيم الدولة والإرهابيين لا وجود لهم في غرب ليبيا، قائلاً: “هذه أمانة يتحملها الجيش الليبي وقوات مكافحة الإرهاب، ولكن لا أستطيع قول أكثر من هذا، فالتفاصيل لا يمكنني الإفصاح عنها لضمان نجاح الخطط العسكرية المعدة”.

وتابع أن هناك فلول هاربة من سرت بعد حرب البنيان، قائلاً: “أضف إلى ذلك أن الشرخ الذي حدث وعدم وجود دولة في الشرق، والجنوب الآن بعد دخول قوات حفتر إليه، فعملية الحدود لم تُضبط بعد”، مُبينًا أن بعض عناصر داعش دخلوا إلى ليبيا من جهة الحدود في المنطقة الشرقية، والجنوبية، مؤكدًا أن كل المناطق التي وصلها حفتر أصبحت غير محكمة، وفي غوغائية وفوضى.

واستطرد قنونو، أنه لا توجد عناصر من “أنصار الشريعة” أو مجموعات متطرفة تقاتل إلى جانب قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، ، قائلاً: “الذين يقاتلون مع حكومة الوفاق هم جيش وقوات نظامية”، رافضًا الإفصاح عن تقديرات أعداد فلول “داعش” في ليبيا، مُستدركًا: “نعرف كل ما يجري في بلادنا، والتقديرات موجودة ولدينا تقارير، لكن السرية أساس النجاح”.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق