محلي

داعياً للجهاد ضد قوات الكرامة.. الغرياني: على مسؤولي الوفاق أن يُشبعوا المُقاتلين في بطونهم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏لحية‏‏‏‏

أوج – طرابلس
وجه الصادق الغرياني، المُفتي المعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، التحية لمن وصفهم بـ “الأبطال”، المقاتلين في الجبهات، موضحًا أنهم يسطرون أروع الملاحم في هذه الأيام.
وأضاف في لقاء له اليوم الأربعاء، ببرنامج “الإسلام والحياة”، المذاع عبر فضائية “التناصح”، تابعته “أوج”، أن هؤلاء الأبطال يردون عن مدينة طرابلس، الصائلين والظلمة، ويدافعون عن الحرمات والأموال والأعراض، وعن الكرامة الحقيقية لا المزيفة الظالمة التي يتبناها المجرمون.
واستنهض الغرياني همم المسؤولين، واختص منهم أعضاء المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، وحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، كما استنهض أيضًا أصحاب الأموال والتُجار، وهمم عامة الناس، مطالبًا إياهم بالخروج إلى الميادين بالآلاف المؤلفة، وأن لا يبخل أي شخص بتقديم الجهد للمقاتلين، سواء كان بطهي الطعام، أو بدفع المال، أو بتزويدهم بالمعلومات المهمة من الناصحين.
وطالب، بأن تكون القيادات حريصة على المتواجدين بالمعركة، وأن تعمل بقوة لحفظ أرواحهم، ووجه حديثه إلى المسؤولين في المجلس الرئاسي والحكومة، قائلاً: “إن الأداء السياسي لا يواكب ولا يتناسب البتة، مع التضحيات التي يقدمها أبنائكم في الجبهات، والشهداء الذين يسقطون كل يوم”.
وواصل: “نحن في حالة حرب، والحرب معناها القتل والموت، وفقدان أرواح وإراقة دماء، وأتمنى من كل مسؤول عندما يسقط شهيدًا، أن يستشعر بأن هذا الذي سقط نجله أو أحد أفراد أسرته”، مُبينًا أنه لو استشعر ذلك سنراه يفعل ما بوسعه لدعم الجبهات، قائلاً: “هؤلاء أبناؤكم، وإخوانكم، ويدافعون عنكم، وعن أموالكم ونسائكم وأعراضكم”.
وبيًّن الغرياني، أن معظم المقاتلين في الجبهات، تنادوا بدافع الدفاع عن الدين وعن الوطن، وجاءوا متطوعين نصرة لدينهم ووطنهم، مشدداً على أنه لا يجوز أن لا يكون البعض في مستوى المسؤولية للحفاظ عليهم ودعمهم بكل قوة، قائلاً: “معنى أننا في حرب، أننا نشكل ونُكون مجموعة حرب مُصغرة، ونستفيد مما يفعله الأعداء”.
وأكد أن تشكيل حكومة حرب مُصغرة، يُعني عمل أعضائها ووزرائها على مدار الساعة، موضحًا أنه على من يُسافر منهم خارج البلاد لدعم القضية، زيارة عدة دول في يوم واحد، مُتابعًا: “هكذا يتنقل عدونا في حروبه ومعاركه”.
وواصل، نحن في حرب، وبالتالي علينا أن نخوض تصرفات المعارك والحروب، لافتًا إلى أن الشباب والأبناء في الجبهات بحاجة إلى متابعة المسئولين، في كل ساعة، وليس كل يوم، قائلاً: “لابد أن يكون الجميع بمستوى الحدث والمسئولية”، موضحًا أن بعض المتواجدين بحكومة الوفاق، لا يمكن حتى الآن معرفة هويتهم، وهل هم مع مصلحة ليبيا، أم مع مصلحة “العدو”.
ووجه المُفتي المعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، رسالة إلى التُجار وأصحاب الأموال، قائلاً: “هذه فرصتكم، فالجهاد في سبيل الله بالمال، يساوي الجهاد بالنفس، فلا تفوتوا على أنفسكم هذه الفرصة، ولا تسمعوا لمن يروج بأن هذه حرب فتنة، فهؤلاء يقاتلون ويدافعون عن أموالكم ونسائكم”، مُفتياً بأن من قُتل منهم صابرًا محتسبًا، فهو شهيد، ومن دفع ماله، فهو يدفعه للجهاد في سبيل الله.
وأكمل رسالته قائلاً: “عليكم ألا تبخلوا بأموالكم، ولا تقولوا سندفع للمُهجرين فقط، ادفعوا للمهجرين، لكن أن تدفع في تكثيف الجهاد، فهذا أفضل وأكثر أجرًا، فليس هناك أجرًا يساوي الجهاد في سبيل الله”، موضحًا أن من لا يملكون الأموال، عليهم أن يدعموا إخوانهم في الجبهات بكل قوة، وأن يخرجوا بعشرات الآلاف، ومن يقدر على حمل السلاح، عليه ألا يتردد في ذلك، مؤكدًا أن العدو كاسحٌ، ولا يُراعي في أحدٍ إلاً ولا ذمة، وأنه لابد أن يتم دفعه بكل قوة، سواء بالسلاح أو الكلمة، أو التظاهر في المياين، وبالأموال أيضًا.
واستطرد الغرياني، أن كل من يساهم في دعم الجبهة، بأي صورة من الصور، يصب في باب الجهاد، حتى لو ساهم بطهي الطعام، أو رفع الهمة بكلمة معروف على مواقع التواصل الاجتماعي، مُطالبًا المسؤولين في حكومة الوفاق، بأن يُشبعوا المُقاتلين في بطونهم، خاصة أنهم يعرضون أرواحهم للموت دفاعًا عنهم وعن أموالهم وحرماتهم.
وشدد على أنه يجب أن يقف الجميع مع المُقاتلين، وقفة قوية، ليس بالطعام فقط، بل بالسلاح والذخيرة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق