محلي

مؤكدين افتقادها لسياسة واضحة.. برلمانيون تونسيون: موقف خارجيتنا من الملف الليبي سلبي جدًا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – تونس
قال عضو مجلس النواب التونسي، عن حركة مشروع تونس، صلاح البرقاوي، إن موقف السياسة الخارجية التونسية من الملف الليبي سلبي جدًا، مُعتبرًا أنّ تونس يجب أن تكون معنية أكثر من غيرها بالوضع في ليبيا نظرًا لارتباط العديد من المصالح الاجتماعية والاقتصادية بين البلدين.
وأضاف البرقاوي في تصريحات لوكالة “إرم نيوز” تابعتها “أوج”، أنه كان على الدبلوماسية التونسية أن تكون أكثر فاعلية بصورة أكبر مما هي عليها الآن، وأن تكون على نفس المسافة من الطرفين المتنازعين في ليبيا.
ولفت البرقاوي في ختام تصريحاته، أنه إذا كانت الحكومة التونسية مُنحازة إلى حكومة فائز السراج المدعومة دوليًا، فهذا الموقف غير صحيح على المستوى الاستراتيجي.
وفي سياق متصل، قال عضو مجلس النواب التونسي عن الجبهة الشعبية، مؤمن بالعانس، في تصريحات لوكالة “إرم نيوز”، إن تونس تفتقد لسياسة خارجية واضحة المعالم، موضحًا أن الدبلوماسية التونسية أصبحت رهينة للإملاءات الخارجية من جهة، ولتوازنات داخلية تحكمها حركة النهضة الإسلامية من جهة أخرى.
وبيَّن أن هذا هو الوضع الراهن الذي تعيشه تونس، مُتابعًا: “هذا ما ينعكس على الموقف التونسي مما يجري في ليبيا أو الجزائر، أو باقي دول العالم”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق