محلي

داعيًا لاستئناف المُحادثات.. مندوب فرنسا بمجلس الأمن: اتفاق أبوظبي يمثل القاعدة الصالحة لتوحيد ليبيا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏بدلة‏‏‏‏‏

أوج – نيويورك
دعا المندوب الفرنسي في مجلس الأمن، فرانسوا ديلاتر، الأطراف المتنازعة في ليبيا، لاستئناف المحادثات على أساس اتفاق أبوظبي، موضحًا أنه يمثل قاعدة صالحة لتوحيد ليبيا ومؤسساتها ويفتح الباب لتشكيل حكومة موحدة، تمهيدًا للانتخابات والرقابة السياسية على المؤسسة العسكرية.
وأكد ديلاتر، في كلمة له بجلسة مجلس الأمن، الثلاثاء، تابعتها “أوج”، أن التطورات الأخيرة للأزمة الليبية تستدعي وقف إطلاق النار دون شروط مع وضع نظام دولي للرقابة، لافتًا إلى أن المجموعات الإرهابية تستفيد من هذا الوضع، موضحًا أن الدليل على ذلك، تغلغل عناصر متطرفة بدعوى حماية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا في طرابلس، قائلاً: “الأمر الذي ينذر بمزيد من العواقب”.
وكان المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، طالب مجلس الأمن الدولي، خلال نفس الجلسة، بالتدخل لوقف الأعمال القتالية في ليبيا.
وشدد سلامة خلال إحاطته في جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، الثلاثاء، والتي تابعتها “أوج”، على أنه يجب على المجلس حث كل الأطراف المتحاربة، للعمل مع البعثة لضمان وقف كامل للأعمال العدائية، والعودة إلى عملية سياسية شاملة، تقودها الأمم المتحدة.
وأعرب عن أسفه إزاء الفرصة الضائعة في عقد المؤتمر الجامع، الذي كان سيتم عقده في مدينة غدامس، منتصف شهر الطير/أبريل الماضي، مشيراً إلى أن الهجوم على العاصمة تم قبل عشرة أيام فقط من تحقيق هذا الأمل.
ولفت إلى أن الشخصيات التي تم دعوتها وقبلت حضور المؤتمر بكل حماس، أصبحت الآن ترفع السلاح بوجه بعضها البعض، للهجوم على العاصمة، أو للدفاع عنها.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر سبقه عدة مباحثات بين السراج وحفتر، آخرها ما تم في 27 النوار/فبراير في أبوظبي، وهو الاجتماع السادس بينهما، والذي كان سيفضي إلى حكومة موحدة شاملة، تصل إلى عملية انتخابات تنهي المرحلة الانتقالية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق