محلي

كاشفًا عن ذخائر مصنعة بدولة عربية.. ناطق الوفاق: دعم تركيا سيصل إلى طرابلس قريبًا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

أوج – طرابلس
كشف مهند يونس، الناطق باسم حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، أنه بعد تمكن قوات الوفاق من صد الهجوم على العاصمة، وانتقالها من مرحلة الدفاع لمرحلة الهجوم، تمت السيطرة على عدة مواقع لقوات الكرامة، لافتًا إلى أنهم وجدوا العديد من الذخائر المصنعة في دولة عربية معروفة، بالإضافة لذخائر أخرى مصنعة في دول أخرى وموردة عن طريق نفس الدولة، قائلاً: “سنذكرها في الوقت المناسب”، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك رد واضح على تدخل تلك الدولة في الشأن الليبي.
وأوضح يونس، في مؤتمر صحفي له، نقلته فضائية ليبيا الأحرار، تابعته “أوج”، أنه تم رصد تلك الذخائر قبل وبعد العدوان على طرابلس من نفس الدولة العربية، مشيرًا إلى أن هناك إجراءات تتخذها حكومة الوفاق لحماية المدنيين من قصف خليفة حفتر، مبينًا أن التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع قوات الأفريكوم، كان ولا زال موجودًا، وأنه لم يتوقف.
وأشار الناطق باسم الوفاق، إلى أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، لا زالت موجودة، لافتًا إلى أن حكومة الوفاق لم يعد لديها ثقة في تلك البعثة، ولا في المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، قائلاً: “إن موقفهم كان سيئًا جدًا”، مؤكدًا أن الحكومة تعول على نفسها وعلى الدول الصديقة، والدول الداعمة لها في المجتمع الدولي.
وأكد يونس، أن استمرار هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد، مرهون بجبهات القتال، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على توفير كل ما يحتاجه المواطنون.
ولفت يونس، إلى أن تركيا شريك قديم وحليف لليبيين، وأن هناك اتفاقيات قديمة تم إعادة تفعيلها، موضحًا أن حكومة الوفاق ستطلب كل ما يمكنها من صد الهجوم على العاصمة طرابلس، سواء؛ عسكريًا، أو مدنيًا لتوفير احتياجات المواطنين، وان هذه المطالب ستصل من تركيا ومن غيرها من الداعمين للوفاق إلى طرابلس قريبًا.
وبيّن الناطق باسم الوفاق، أنه لا حديث عن وقف إطلاق النار، قبل عودة القوات المُهاجمة إلى مقراتها التي انطلقت منها أول مرة، وأن أي حل سياسي لن يكون لمجرم الحرب حفتر مكان فيه، على حد وصفه، مؤكدًا أن الشركاء في الحل السياسي هم أهل المنطقة الشرقية وليس حفتر، قائلاً: “إنه كان هناك قبل 4 الطير/أبريل اتجاه للحل وللملتقى الجامع، لكن من نسف العملية السياسية لن يكون شريكًا بها في المستقبل”.
وقال يونس، إنه لا وجود لإرهابيين في صفوف حكومة الوفاق، وأن هذه الحكومة هي من حاربت الإرهاب في أكبر معقل له في سرت، وأنها قدمت ما يزيد عن 700 شهيد، مشيرًا إلى أن الحديث عن إرهابيين وميليشيات بجيش الوفاق ما هو إلا “شماعة” لحفتر لتبرير هجومه على العاصمة طرابلس.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق