محلي

مصدر عسكري: وصول طائرة شحن تركية إلى مصراتة لدعم المليشيات فجر اليوم


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏حشد‏‏‏

أوج – القاهرة
تواصل تركيا دعمها العسكري، لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، والقوات الموالية لها، وأرسلت فجر اليوم الخميس، طائرة شحن تركية مزودة بالأسلحة والعسكريين.
وأفاد مصدر عسكري ليبي، بوصول طائرة شحن تركية، فجر اليوم الخميس، إلى مدينة مصراتة على متنها غرفة عمليات كبرى متحرّكة، و مزودة بالأسلحة و الخبراء العسكريين الأتراك.
وأكد المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته في تصريحات صحفية لوكالة “إرم نيوز”، تابعتها “أوج”، أن الطائرة هي من نوع “سي 130″، لافتا إلى أن هذا الدعم التركي “غير المسبوق”، يستهدف تحويل مدينة مصراتة الليبية إلى منصة عسكرية كبرى ضد “الجيش الليبي”، خاصة بعد انهيارهم أمام ضربات “الجيش”، ماعرضهم لانتكاسات متتالية في الآونة الأخيرة.
يذكر أن قوات الكرامة، قد كشفت مؤخرًا عن مقطع مصور يظهر ضابطا تركيا، يدرب المسلحين على قيادة مدرعات تركية وصلت أخيرا إلى العاصمة طرابلس.
وكانت قد وصلت السفينة “أمازون” التي تحمل علم جمهورية مولدوفا إلى ميناء طرابلس قادمة من ميناء سامسون التركي محملة بعربات وآليات مسلحة.
ورصد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق من شهر الماء/مايو الجاري، عبر برامج الملاحة البحرية المختلفة تحرك سفينة من ميناء مارسين التركي ووجهتها، بحسب الموقع، كانت في البداية ميناء طرابلس بلبنان، إلا أنها اختفت عن برنامج الرصد البحري أكثر من مرة؛ ما أثار الشكوك حولها.
وبتوالي المتابعة للسفينة ظهرت مرة أخرى وهي تعبر مضيق خيوس جنوبًا من ميناء “سامسون” بتركيا، وتوقفت السفينة في مينائي “ديكيلي” و”إزمير” التركيين، لتواصل مسارها باتجاه السواحل الليبية متجهة إلى العاصمة طرابلس.
وتعد هذه الرحلة الأولى طويلة المسار التي تنفذها السفينة “amazon” منذ فترة طويلة، إذ كانت تكتفي برحلات قصيرة الأمد بين الدولة الأوروبية الشرقية التي ترفع علما ودولة آسيوية أخرى في مدد لا تزيد عن يومي إبحار.
وبالبحث عبر مواقع الملاحة البحرية المختلفة عن تاريخ السفينة البحري وما إذا كانت سبق لها الإبحار إلى أي من الدول الأفريقية أو العربية، تبيَّن أن رحلتها الوحيدة إلى هذه الأرجاء كانت عام 2017م إلى مدينة طرسوس السورية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق