محلي

الاندبندنت البريطانية: الميليشيات المسلحة المدافعة عن العاصمة طرابلس حصلت على طائرات بدون طيار

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎‎شخص أو أكثر‎, ‎‎‎أشخاص يقفون‎, ‎نص‎‎‎‎‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

أوج – لندن
أكدت صحيفة “الإندبتدنت” البريطانية أن الميليشيات المسلحة التي تدافع عن العاصمة طرابلس حصلت على طائرات بدون طيار لأول مرة وبدأت في استخدامها على الخطوط الأمامية.
ونقلت “الإندبتدنت” في تقرير لها، أمس الأربعاء، والذي طالعته وترجمته “أوج”، عن رئيس المجلس الإستشاري خالد المشري قوله أن “حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة حصلت على طائرات بدون طيار في الأيام القليلة الماضية وعدلتها لمواجهة التأثير المدمر لطائرات حفتر الحربية وللمراقبة الجوية”، مضيفاً “نعم، لدينا طائرات بدون طيار، لقد تحسنت قدرتنا الجوية، لم نكن نتوقع هذه الحرب وكلما زاد الوقت كلما كان ذلك أفضل”.
ووصف مُعد التقرير بورزو داراغاهي، المشري “بالعضو السابق لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا”، لافتاً إلى أن الجماعة تعتبر مصر والإمارات العربية المتحدة عدواً أيديولوجياً”.
كما نقل عن المشري قوله أنهم يركزون على الدفاع عن العاصمة وإخراج قوات حفتر من معاقلها في مدن ترهونة وغريان، جنوب العاصمة، مؤكداً أنه إذا طردوه من ترهونة وغريان فستنتهي الحرب وسوف يخسر حتى في الشرق.
وأضاف المشري “من الصعب أن نقول إن حفتر سيتراجع، لكن يمكننا القول إنه لم يحقق الأهداف التي كان يطمح إليها، ويمكننا القول إن قوات الجيش الوطني نجحت في إحباط هجوم حفتر، المرحلة التالية هي تقدم الجيش وفق التكتيكات العسكرية”، مؤكداً أن شراء الأسلحة أولوية بالنسبة لهم.
وأشار التقرير إلى أنه خلال حرب 2011م قامت بعض ألوية من وصفتهم بـ”المتمردين” في مصراتة بتحديث المصانع لإنتاج أسلحة ومركبات عسكرية خاصة بهم.
وبين المشري أنه “يمكننا شراء الأسلحة من خلال السوق السوداء الليبية، ويمكننا استبدالها بأسلحة أفضل، هناك العديد من الطرق الأخرى، أرسل لنا شاحنة صغيرة ويمكننا تعديلها بشكل تام مثلما قمنا بتعديلها خلال حرب 2011م”.
وارجح التقرير أن الطائرات بدون طيار التي حصلت عليها قوات حكومة الوفاق المدعومة دولياً، أن تكون جزءا حاسما من تلك التكتيكات العسكرية التي تحدث عنها المشري.
وأضاف أن مراسل “الإندبتدنت” في طرابلس رصد على الأقل طائرة استطلاع واحدة، لافتاً إلى أن الطائرات بدون طيار التابعة لحفتر تجوب الأجواء فوق مواقع قوات الوفاق في الليل، وتليها الغارات الجوية التي دمرت المركبات العسكرية، وتسببت في وقوع إصابات، وقصفت المدنيين في بعض الأحيان.
ونقل معد التقرير عن أحد مقاتلي الوفاق قوله أن “هل تعرف انه يمكن شراء الطائرات بدون طيار من موقع أمازون، هناك من يشتريها لنا ويقوم بعض المختصين الليبيين بتعديلها”.
ولفت معد التقرير إلى أن بعض المقاتلين في طرابلس “المحوا له أن الطائرات بدون طيار ارسلها حليف أجنبي”.
وأضاف أن “المحلل الليبي محمد الجراح، استشهد بتقارير الرحلات الجوية غير المعلنة بين تركيا ومصراتة، وتكهن بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو من المؤيدين الأقوياء لحكومة الوفاق، هو من ارسل الطائرات بدون طيار”.
ونقل عن جمال عبد المطلب المستشار السابق لوزارة الخارجية وهو الآن محلل سياسي قوله، “إنهم يحتاجون فقط إلى أسلحة للطائرات بدون طيار ومركبات تيغر المدرعة”، مضيفاً أن “قطر عرضت دفع ثمنها، لكنها قالت إنها لا تستطيع إرسالها مباشرة، وأفضل شيء فعله هو شرائها عبر السوق السوداء”.
وأشار التقرير إلى أن هجوم خليفة حفتر على العاصمة في الرابع من الطير/أبريل الماضي، “فاجأ المراقبين الدوليين وفاجأ حتى بعض مؤيديه”.
وأوضح أن “الحرب الدائرة حالياً على مشارف طرابلس وصلت إلى طريق مسدود، حيث تسببت قذائف الهاون والقذائف الصاروخية في إلحاق خسائر بشرية وتدمير المباني، لكنها بالكاد غيرت خطوط الجبهة على بعد حوالي 10 أميال من وسط العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة، والتي تسببت بمقتل ما يقارب 500 شخص وجرح 2150 على الأقل، ونزوح حوالي 70،000 شخص”.
وأضاف أن قوات الوفاق “تكافح للحصول على الأسلحة، على الرغم من حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا”، مشيراً إلى أن مسؤولو طرابلس ومصراتة يقولون “إنه على الرغم من أن حلفائهم في تركيا وقطر يقدمون الدعم الإعلامي والدبلوماسي، إلا أنهم كانوا مترددين في المساعدة في شحنات الأسلحة”.
ولفت التقرير إلى أن قوات الكرامة “حصلت على مركبات روسية مدرعة من طراز تايغر لا يمكن إعتراضها بواسطة القنابل الصاروخية، ويسعى المسؤولون بحكومة الوفاق إلى شراء أسلحة لمواجهة هذه الطائرات والمركبات”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق