محلي

متهمًا السراج بقتل السفير الأمريكي.. المسماري: سلامة انضم لتحالف شر الوفاق


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
قال الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أنه في إطار التعاون والاتفاقيات المشتركة، بين الدولة الليبية، وجمهورية مصر العربية، وكافة الدول الصديقة والشقيقة، في إطار مكافحة الإرهاب، وفي إطار إنفاذ القانون، قامت القيادة العامة لقوات الكرامة، بتسليم إرهابيين إلى جمهورية مصر العربية.
وأضاف في مؤتمر صحفي له مساء الأربعاء، تابعته “أوج”، أن قوات الكرامة قامت بتسليم الإرهابي الكبير، هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم، والإرهابي بهاء علي أبو المعاطي، مُبينًا أن ذلك بحضور اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية.
وتابع أنه تم القبض على الإرهابيين، في 8 التمور/أكتوبر 2018م، في مدينة درنة، من قبل قوات الكرامة، موضحًا أنهم كانوا متواجدين في منطقة عمليات فعلية، وفي ساحة معركة، داخل مدينة درنة، مُستدركًا: “الإرهابي بهاء علي أبو المعاطي، خطير جدًا، متخصص في التفخيخ وفي الشراك الخداعية التي تستهدف المدنيين أو العسكريين في مدينة درنة.
ولفت المسماري إلى أن هشام علي عشماوي، إرهابي متخصص في التدريب وإعداد الخطط العسكرية، وخاصة التي تقترب من خطط قتال الشوارع، قائلاً: “تم القبض عليهم في مدينة درنة، في هذا التاريخ، وبعد نحو 9 أشهر، تم تسليمهم إلى المخابرات العامة المصرية”، موضحًا أن ذلك بعد إتمام التحقيقات واستيفاء كافة الشروط والإجراءات القانونية والإدارية لهذه الخطوة.
وواصل، أن كل ما جرى في التحقيقات له دلالة قاطعة على ارتباط الإرهابيين في ليبيا، بالإرهابيين في مصر، وفي دول أخرى، موضحًا أن هذا خطر كبير جدًا، يستهدف البشرية جمعاء، ويهدد الأمن والاستقرار الدوليين، لافتًا إلى أن هؤلاء الإرهابيين متهمين في جرائم إرهابية كبيرة في مصر وفي دول أخرى.
وأوضح المسماري، أن هؤلاء الإرهابيين ذهبوا إلى سوريا والعراق، وعدة دول في إطار انسياب الإرهابيين برعاية مخابرات أجنبية، لازدياد الضرر في المنطقة المستهدفة بالإرهاب، مؤكدًا أنهم يقاتلون الإرهاب نيابة عن العالم، وأنهم يقاتلون من أجل السلام والأمن الدولي، ومن أجل البشرية، والأمن والاستقرار للأوطان.
وبيَّن أن قوات الكرامة ألقت القبض على الكثير من الإرهابيين وقتلت الكثير منهم أيضًا، سواء كانوا أجانب أو عرب، أو في معارك الكرامة في ليبيا، مُستدركًا: “يوم 8 أكتوبر 2018، تم إلقاء القبض على هؤلاء الإرهابيين، وتم القبض على إرهابي آخر خطير جدًا، مطلوب لدى مجلس الأمن والأجهزة الأمنية الليبية، وهو مرعي عبد الفتاح خليل زغبية”.
واستعرض الناطق باسم قوات الكرامة، صورة توضح لحظة القبض على “مرعي زغبية”، في شهر التمور/أكتوبر 2018م، موضحًا أنه تواجد في عدة أماكن، لافتًأ إلى أنه من مدينة بنغازي، ومتزوج من المملكة العربية المغربية، ولديه عدة كُنى، مثل أبو جعفر الليبي، وفرج الليبي، مُتابعًا: “كان يتواجد في تركيا، وتم القبض عليه هناك بتهمة المتاجرة، وتزوير جوازات السفر”.
وأكد أنه تم تجنيده من قبل المخابرات التركية منذ تلك الفترة، وبعد عام 2011م، تم نقله إلى ليبيا، موضحًا أنه كان يحمل آلاف البطاقات، من بينها بطاقة دولية من مجلس الأمن، والتي تطلب هذا الإرهابي بالجريمة، لافتًا إلى أن هذا الإرهابي، كان يشكل خطرًا حقيقيًا على أمن وسلامة المجتمعات والدول.
واستعرض المسماري مجددًا، عدد من البطاقات التي عثروا عليها، مُبينًا أن بعضها من صبراتة، وطرابلس ومصراتة وبني وليد، موضحًا أن عددهم يبلغ نحو 1100 بطاقة، لإرهابيين من المناطق الأربعة السابقة، لافتًا إلى أنه على الشباب الذين يقاتلون في طرابلس، أن يراجعوا هذه الوثائق حتى يعرفوا مع من يقاتلون.
وأضاف أن شعبة التتبع الإلكتروني، تعمل على مدار الساعة منذ فترة طويلة، مُبينًا أنهم منذ عام 2015م، بدأوا في هذا العمل، وفي عام 2016م، بدأت المعلومات تنساب، قائلاً: “تحصلنا على معلومات عن إرهابيين في بنغازي، من الأجهزة الإلكترونية، وتحصلنا على معلومات من المواقع الإلكترونية التابعة لهذه الجماعات”.
وتابع المسماري، أنه قبل الذهاب إلى تحالف الشر، الذي يقوده فائز السراج، وباقي المجرمين، “مُبينًا أنه انضم إليهم الآن غسان سلامة”، سيتم عرض فيديو حول مؤتمر تم إعداده من قبل شعبة الإعلام الحربي بالقيادة العامة، حتى يعرف الجميع أن قوات الكرامة، لن تذهب إلى مكان إلا إذا توفرت كل شروط الذهاب، وخاصة شروط القضاء على الإرهابيين، وعلى المجرمين والسُراق والمفسدين، والذين يقاتلون في قوات الكرامة، في طرابلس.
وكشف أن هذا الإصدار الصادر عن شعبة الإعلام الحربي، ليس الأول ولن يكون الأخير، موضحًا أنه هناك قوائم كبيرة جدًا، وأنه سيتم عرض جزء من الفيديو، حتى يعرف الجميع من يقاتلون في طرابلس.
وكشف المسماري، أن المبعوث الأممى إلى ليبيا، غسان سلامة أدلى بتصريحات بعيدة تماما عن الحقيقة حول الأوضاع في ليبيا، ومن يقاتل قوات الكرامة.
وهاجم المسماري، المبعوث الأممى واصفا إياه بأنه غير عادل، مشيرا إلى أن قوات الكرامة تدافع عن العالم أجمع، وعن مقدرات الشعب الليبي، بصفة خاصة، وحماية حدودها ومصالحها مع الأجنبية فيها.
وأكد أن فائز السراج لم يعد لديه شيء في ليبيا فهو قاتل وإرهابي ولم يعد شريكا في السلام، ومتهم بقتل السفير الأمريكى في بنغازى، موضحا أن الشعب الليبي واع، وقادر للرد على كافة المهاترات وشعبة الإعلام الحربي ترصد مئات الأكاذيب والشائعات حول الأوضاع في ليبيا .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق