محلي

عمليات الكرامة تعلن عن تواصل قادة الميليشيات معها للتوصل لاتفاقات فردية تعفيهم من الملاحقة

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
أكد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية، أن قوات الكرامة مستمرة في إلحاق الخسائر الفادحة بمن وصفهم بشراذم الميليشيات والعصابات الإجرامية والجهوية، مؤكدًا أن هؤلاء هم نتاج تنظيم الإخوان الإرهابي المتستر بحكومة الصخيرات غير الشرعية، بحسب البيان.
وأوضح المركز الإعلامي، في بيانٍ متلفز، تابعته “أوج”، أنه تم صد أكثر من هجوم ومحاولة التفاف على مطار طرابلس، مشيرًا إلى أن الميليشيات تحاول من خلاله تحقيق أي نصر يرفع من معنوياتهم المنهارة، بعد سلسلة الضربات الموجهة التي قامت بها القوات الجوية، لاستهداف الآليات والمدرعات ومخازن الذخيرة بكل دقة.
وأوضح المركز الإعلامي، أن الإصابات المباشرة ضاعفت قتلي العصابات الإرهابية، والمجرمين إلى المئات، واضطرهم إلى تحويل جرحاهم إلى المزيد من العيادات الخاصة التي أصبحت ممتلئة بالحالات المصابة في محاور القتال.
ولفت المركز الإعلامي، إلى أن قوات الكرامة أحكمت طوقها حول الميليشيات التي بدأ الكثير منهم يغادرون مواقعهم من هول وقوة ضربات الجنود الأبطال، كاشفًا عن وجود أكثر من عرض من قادة هذه الميليشيات للتواصل مع قوات الكرامة للتوصل إلى اتفاقات فردية تعفيهم وأفرادهم من الملاحقة.
وبيّن المركز الإعلامي، أنه سجل في رصده للأوضاع، أن خسائر الميليشيات بالجبهة قد انعكست عليه في قتل شباب بدون أي سبب أو لأتفه الأسباب، كما حدث في جزيرة دوران الدرن، وكذلك القبض على عدد كبير ممن يؤيدون قوات الكرامة، والزج بهم في معتقلات غير رسمية، ودون أي إجراءات قانونية.
واختتم المركز الإعلامي، موجهًا رسالة للميليشيات: “انتظروا مزيدًا من الضربات، انتظروا مزيدًا من التقدم والانتصارات، ليس لكم إيها العصابات من مفر سوى ترك سلاحكم والنفاذ بجلودكم، لأن جنودنا البواسل لن يتوانوا في أداء مهمتهم في القضاء على الإرهاب والإرهابيين والميليشيات وتحقيق سيادة الوطن وكرامته”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق