محلي

مؤكدًا أن الحل في الانتخابات.. قرقاش: حل الأزمة الليبية يكمن في العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – أبوظبي
قال وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية، أنور قرقاش، إن الفوضى في ليبيا أدت إلى عودة ظهور تنظيم القاعدة وداعش في العاصمة طرابلس، مشيراً إلى أن الأمر قد يكون معديًا بطريقة يصعب التنبؤ بها، مؤكدًا دعم بلاده لجهود المبعوث الأممي، غسان سلامة، معربًا عن أسفه لرؤية جماعات إسلامية وجهادية تتحد لدعم السراج، مشددًا على أن حل الأزمة الليبية يكمن في العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات التي ستؤدي إلى انتخابات سلمية وذات مصداقية.
وأضاف قرقاش في حديث خاص لصحيفة “ذي ناشونال” الإماراتية بنسختها الإنجليزية، اليوم الأحد، والذي طالعته وترجمته “أوج”، أن ليبيا تتصدر جدول أعمالهم في الوقت الحالي، حيث توجد لأوروبا والإمارات العربية المتحدة ودول إقليمية مصلحة مشتركة، موضحًا أنه لا أوروبا ولا شمال إفريقيا، ولا حتى مصر، التي هي أكبر دولة عربية مأهولة بالسكان، قادرة على تحمل أثمان دولة فاشلة على عتبة أبوابها.
وبيّن وزير الدولة الإماراتي، أن الفوضى في ليبيا أدت بالفعل إلى عودة ظهور تنظيم القاعدة وداعش في العاصمة طرابلس، مشيرًا إلى أنه إذا استمرت هذه الفوضى، فقد تكون مُعدية بطرق يصعب التنبؤ بها.
وأكد قرقاش، أنه في حالة عدم وجود حكومة مركزية وفعالة في ليبيا، حيث لا يمكن الوثوق بالجماعات المسلحة المحلية، يجب أن تستمر الحرب ضد الإرهاب، ويجب العثور على أفضل الشركاء ممن تم اختبارهم من خلال التجربة، مضيفًا أن ذلك يجب أن يكون خاضعًا للهدف الأكثر أهمية للجميع، وهو تحقيق تسوية سياسية دائمة وسلمية.
وأوضح قرقاش، أنه لإيمان الإمارات بأهمية هذه التسوية السياسية، فإنها من المؤيدين الأقوياء لعمل غسان سلامة، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، في البحث عن حل سياسي لأزمة البلاد المستمرة منذ ثماني سنوات.
وأشار إلى أن الإمارات، توسطت في شهر النوار/فبراير المنصرم، في اتفاق بين الأطراف الليبية المتحاربة، حيث استضافت أبو ظبي فايز السراج، وقائد قوات الكرامة، خليفة حفتر، مشيرًا إلى أن الميليشيات المتطرفة في طرابلس أجهضت هذا الاتفاق في وقت لاحق، في محاولة للسيطرة على مستقبل ليبيا، مؤكدًا أن السؤال المثير الآن يتمحور حول الجماعات الإسلامية والجهادية التي اتحدت لدعم السراج.
وتطرق وزير الدولة الإماراتي، إلى ما قاله وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان مؤخراً، عن الموقف الغامض لدى بعض الجماعات المرتبطة بالإسلام السياسي مع الجهاديين، مشددًا على أن حل الأزمة الليبية الحالية واضح بما فيه الكفاية، وأنه يتمثل في التخلص الفوري من التصعيد، والعودة إلى العملية التي تقودها الأمم المتحدة، مما يؤدي إلى انتخابات سلمية وذات مصداقية، من يفوز في هذه الانتخابات يجب أن يكون قادراً على توحيد البلاد ومكافحة الجماعات الإرهابية بحزم وإعادة تنمية الاقتصاد المدمر.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق